قتل ستة جنود من الحلف الاطلسي بينهم ثلاثة استراليين وبريطاني في جنوب افغانستان بتحطم مروحية وانفجار قنابل يدوية الصنع، بحسب ما اعلن حلف شمال الاطلسي «ناتو» والجيش الاسترالي. وكان الحلف الاطلسي اعلن في وقت سابق مقتل اربعة جنود في تحطم مروحية في جنوب افغانستان، موضحا ان احدهم اميركي.
واعلن الجيش الاسترالي من جهته مقتل ثلاثة من عناصر قوات النخبة في حادث المروحية. ثم اعلنت قيادة الحلف الاطلسي مقتل جنديين اثنين في انفجارين لقنابل يدوية الصنع التي تشكل السلاح المفضل لطالبان، دون ان تحدد جنسيتي القتيلين.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «ذا استراليان» أن سبعة جنود آخرين كانوا على متن المروحية قد أصيبوا بجروح، بينهم اثنان في حال خطرة. وقال قائد القوات الدفاعية الاسترالية أنغوس هيوستن إن الجرحى قد نقلوا إلى قاعدة باغرام العسكرية التابعة للجيش الأميركي.
300 بريطاني
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس ان حصيلة الخسائر البريطانية في افغانستان منذ بدء العمليات في هذا البلد العام 2001 بلغت 300 قتيل، اثر وفاة جندي في جنوب البلاد متأثرا بإصابته.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: «انها انباء محزنة، لقد اصيبت عائلة اخرى بالالم والحزن. وبالتأكيد فإن القتيل ال300 ليس اكثر او اقل مأساوية من 299 قتيلا سابقا».
واضاف كاميرون ان القوات البريطانية ستنسحب من افغانستان «في اسرع وقت ممكن مع تمكن الافغان من تولي مسؤولية امن بلادهم». من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: «بحزن تؤكد وزارة الدفاع مقتل عنصر من فرقة المارينز الملكية ال40 التابعة للقوة المشتركة في سانغين».
واثر اعلان نبأ وصول حصيلة القتلى الى 300 جندي، شدد وزير الدفاع البريطاني فوكس على انه يأمل «بسحب القوات» البريطانية من افغانستان فور تمكن الافغان من ضمان الامن وإدارة الحكم بأنفسهم بشكل مرض.
(وكالات)
