استعرض الاحتلال الإسرائيلي أمس، قوته قبالة شواطئ غزة بقصفها قوارب الصيادين في وقت ازدادت وتيرة التخوف الإسرائيلي من سفينتي «مريم» و«ناجي العلي» اللبنانيتين اللتين ستحملان مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.

فيما أفادت تقارير من الأراضي المحتلة أن البحرية الإسرائيلية أنهت تدريبات على اعتراض سفن المساعدات.قصفت الزوارق البحرية الإسرائيلية أمس، قوارب الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال شهود فلسطينيون إن زوارق الاحتلال لاحقت عدداً من القوارب الفلسطينية قبالة شواطئ مدينة خان يونس جنوب القطاع وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والقذائف باتجاهها ما ألحق أضراراً مادية في الزوارق دون وقع إصابات.

وهددت البحرية الإسرائيلية بمنع السفن التضامنية القادمة من لبنان وإيران من الوصول إلى قطاع غزة موضحة أنها ستعتقل كافة المتضامنين على متنها.

من جانبها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس، أن إسرائيل ستوقف سفن كسر الحصار المتجهة الى قطاع غزة عبر كافة الوسائل المتاحة لها.

في هذه الأثناء، أنهت البحرية الإسرائيلية تدريبات لاعتراض سفن المساعدات اللبنانية والإيرانية المحملة بالمساعدات الغذائية والطبية للقطاع، وأكدت ان أي محاولة لكسر الحصار من قبل هذه السفن سيؤدي إلى مواجهتها عسكرياً.

وفي السياق، أكدت عضو اللجنة المنظمة لسفن كسر الحصار اللبنانية مي خريش أن التهديدات تأتي في إطار لفت الأنظار عن الحصار، مؤكدة ان السفن ستنطلق «قريبا جداً».

من جانب آخر أكد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي تطبيق القوانين المرعية في لبنان ومن ضمنها عدم اعطاء الموافقة على الابحار إلى غزة.

الإمساك بالإسرائيليين

من جهته، حذر الكاتب الإسرائيلي سمدار بيري في مقال في صحيفة «يديعوت احرونوت»، من أن «المسافة القصيرة جداً بين بيروت وغزة ليست في صالحنا».

واكد أن الحكمة، الآن هي ايجاد طريقة لشل فعالية السفن التي على الطريق بقنوات سرية.وختم بالقول «لا توجد قوة يمكنها أن تنتصر على ثلاثة أفخاخ بحرية دفعة واحدة. إذا ظن احد ما ان يجن جنونه، فليرى في أحلامه السوداء احتمالات الاشتعال. أن يأخذ بالحسبان أن هذه المرة يريدون حقاً الإمساك بنا».

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات