أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أهمية العمل على إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، الأمر الذي يضمن المناخ الملائم لعودة اللاجئين المقيمين في سوريا إلى بلدانهم.

وجاء تأكيد الأسد خلال محادثاته مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو جوتيريس الذي يزور سوريا بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف العشرين من يونيو من كل عام.

ونقل بيان رئاسي سوري عن جوتيريس «تقديره الكبير للجهود التي تبذلها سوريا، مؤكداً أهمية التعاون والتنسيق الوثيق القائم بين سوريا والمفوضية لمساعدة اللاجئين ريثما يعودون إلى بلادهم»، معتبراً أن تجربة المفوضية مع سوريا ناجحة ومرضية جداً.

الشرع في الجزائر

وصل إلى العاصمة الجزائرية أمس نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في زيارة تستمر يومين لم يعلن عنها سابقاً. واستقبل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الشرع وأجرى معه محادثات تناولت العلاقات الثنائية والتطورات على الصعيدين العربي والعالمي.

وتأتي زيارة الشرع إلى الجزائر بعد نحو شهرين من انعقاد الدورة الثانية للجنة العليا للتعاون الجزائري السوري والتي اختتمت بالتوقيع على 25 اتفاقية عمل ومذكرة تفاهم وبرامج تنفيذية وبروتوكولات اتفاق. وشمل التعاون مجالات التجارة والصناعة والمالية والنقل والتشغيل والشؤون الاجتماعية والمؤسسات والعدل والسياحة والموارد المائية والتربية والثقافة والأرشيف والاتصال.

مقتل لبناني بانفجار عبوة في زحلة

قتل شخص وأصيب آخران بجروح وحروق في انفجار وقع مساء أول من أمس في منطقة صناعية في زحلة شرق لبنان ناجم بحسب التحقيقات الأولية عن «إعداد لعمل تخريبي». وصرح مصدر أمني، لم يكشف عن هويته، أن الانفجار وقع «بينما كان ضحاياه بصدد إعداد قنبلة».

من جهتها، ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الانفجار «ناتج عن عمل تخريبي»، مشيرة إلى أنه «أدى إلى مقتل شخص وجرح آخر وإصابة ثالث بحروق بالغة». ولفتت الوكالة إلى أن البطريرك الماروني نصر الله صفير قام أمس بزيارة رعوية إلى زحلة.

تسريبات عن احتجاز سويسري ثالث في ليبيا

أفادت صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» السويسرية أمس بأن ليبيا قد تكون احتجزت سويسريا ثالثا العام 2008 لكنها أفرجت عنه سريعا بعد اعتقال رجلي الأعمال السويسريين.

وذكرت الصحيفة استنادا إلى مصادر مجهولة أن سويسريا ثالثا قد يكون منع من مغادرة ليبيا لكن لم يزج به في السجن كما كان الحال مع رجلي الأعمال ماكس غولدي ورشيد حمداني اللذين اعتقلا في يوليو 2008.

وأوضحت أن السويسري الذي كان يعمل لحاما في شركة ألمانية تبني أنبوباً نفطيا في ليبيا «قد يكون تمكن من اللجوء إلى السفارة في طرابلس في الوقت المناسب».