كشفت مصادر فلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة أن هناك حراكا يجري الآن بشأن الإسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.
وتأتي هذه الإشارات المتفائلة وسط أنباء عن موافقة مبدئية من جانب السلطة الفلسطينية والقاهرة على أفكار جديدة للمصالحة تأخذ بالاعتبار ملاحظات حركة «حماس» التي أبدتها على الورقة المصرية. إذ كشفت مصادر في المكتب السياسي ل«حماس» عن فحوى الاقتراحات التي قدمتها إلى مصر من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني والتوقيع على الورقة المصرية.
وأكدت المصادر أن اقتراحات حماس تشمل أولا الإقرار بملاحظاتها باعتبارها ملاحظات جرى التوافق عليها في الحوارات الثنائية والشاملة بين الفصائل، وأضافت أن الاقتراحات تشمل كذلك أن يتم بعد الخطوة الأولى توقيع حماس على الورقة المصرية، على أن تتبعها جلسة حوارات حول ملاحظات حماس فقط.
وقالت المصادر إن تطبيق الورقة سيكون «مرهونا بمدى فهم ملاحظات حماس»، لافتة إلى أن الرعاية للاتفاق وتطبيقه ستكون عربية ومصرية.
وتشير المصادر نفسها إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حمل اقتراحات «حماس» إلى مصر، وتواصل بعدها موسى مرتين مع قيادة حماس كانت إحداهما قبل لقائه الرئيس محمود عباس (أبومازن).
