دعت لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة إسرائيل إلى إنهاء انتهاكاتها لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية ومرتفعات الجولان.
وبعد الاستماع إلى عشرات من الشهود عقب زيارة إلى المنطقة، قال سفير سريلانكا ورئيس اللجنة باليثا كوهونا إن «الإفادات التي استمعنا إليها تؤكد الفشل في معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المستمرة منذ وقت طويل».
وتأتي تصريحات كوهونا في ختام مهمة لتقصي الحقائق في كل من مصر وسوريا والأردن.وتحدث الشهود من غزة حول عدم تمكنهم من إعادة بناء المنازل والمدارس المدمرة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ثلاث سنوات، أما الإفادات من الضفة الغربية فسلطت الضوء على النزوح القسري وعنف المستوطنين وهدم المنازل والطرد وخصوصا في القدس الشرقية.
وفي ما يتعلق بالوضع في مرتفعات الجولان، تحدث الشهود عن بناء المستوطنات والمشاكل في مجالي التعليم والرعاية الصحية، التي يقول الشهود والمسؤولون أنها تهدف إلى تغيير الهوية العربية السورية للسكان تحت الاحتلال.وسترفع اللجنة تقريرها إلى الجمعية العامة، التي شكلت اللجنة العام 1968، في نوفمبر المقبل.