أكد زعيم القائمة العراقية، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي وجود خطط لاغتياله تتضمن إحداها زرع قنبلة في الطائرة التي يستقلها.. الأمر الذي نفته الحكومة العراقية، مؤكدة حرصها على سلامة السياسيين العراقيين كافة.

وقال علاوي أثناء حضوره المؤتمر الذي نظم بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب أمس إن «القوات الاميركية وبعض الدول الصديقة والشقيقة حذروني من وجود مخططات لاغتيالي». وأضاف «تسلمت رسائل من القوات الأميركية واستخباراتها، أشارت إلى وجود خطة لاغتيالي، قبل شهرين من الانتخابات الأخيرة».

وتابع القول: «كنت أتوقع أن تأتي هذه الرسائل والملاحظات من قبل العراقيين، لكنها لم تأت». واتهم الحكومة العراقية بعدم اتخاذ أي إجراءات لحمايته، قائلاً إن «الحكومة العراقية لم تتخذ أي إجراء لحمايتي، بل منعتني من استخدام قاعدة الطيران المخصصة لسبع شخصيات عراقية».

وقال علاوي: «بعد تسلمي لهذه الرسائل، بدأت رسائل أخرى تنهال علي، كانت إحداها من بعض المسؤولين احدهم وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي»، واستطرد القول إنه «بعد ذلك تسلمت رسائل من دول صديقة وشقيقة، منها ما تسلمته من إحدى الدول (من دون ان يسمها) بان هناك خطة لاغتيالي عن طريق وضع قنبلة في الطائرة التي أستقلها».

وأضاف علاوي «منعت من استخدام مطار المثنى العسكري الذي كنت استخدمه في سفري، على الرغم من كون استخدامي لهذا المطار تم بموجب كتاب رسمي، حالي حال بعض الأسماء التي تستخدمه مثل رئيس الجمهورية (جلال طالباني) ورئيس الوزراء (نوري المالكي) ورئيس مجلس النواب ونواب الرئاسات».

مضيفا أنه أبلغ رسميا بان هناك محاولة لاغتياله باستخدام «قناص أثناء مروري في طريق المطار المدني، او في وسط المطار باستغلال حالة الزحام فيه».

وكانت بعض وسائل الإعلام تحدثت عن كشف ما وصفته بخيوط وتفاصيل خطة محكمة جديدة لاغتيال علاوي، وان هذه الخطة تتضمن منع أية طائرة مدنية يستقلها علاوي من التحليق او الهبوط في مطار المثنى العسكري وإجباره على استخدام مطار بغداد الدولي، لان من السهل لمنفذي محاولة الاغتيال السيطرة على الطرق المؤدية إلى ومن مطار بغداد الدولي، وكذلك على مرافق المطار الأخرى.

يذكر أن مكتب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أعلن أول من أمس عن أن قرار منع الطائرات المدنية من الهبوط في المطارات العسكرية جاء بعد ورود معلومات عن هبوط طائرات مدنية خاصة في المطارات العسكرية وخروج ركابها دون المرور بالإجراءات الرسمية السيادية المعروفة في كل مطارات العالم.

نفي حكومي

في المقابل، نفى الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الأنباء الصحافية التي تحدثت عن محاولة اغتيال علاوي.

وأكد الدباغ في تصريحات لقناة «العربية» الفضائية اهتمام الحكومة بسلامة السياسيين الشخصية، وقال إنه يتعين عدم الاكتفاء بهذه الأنباء الصحفية ولكن يجب تزويد الأجهزة الأمنية من أجل ضرب أي محاولة للإساءة لهذه الرموز السياسية.

وفي ما يخص استخدام مطار المثنى، قال الدباغ إن جميع الطائرات الخاصة والمدنية تستخدم مطار بغداد الدولي لأن مطار المثنى هو مطار عسكري. وشدد على أن الحكومة مستعدة للاستماع لشكوى علاوى وتوفير الحماية له.