حذرت كتلة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني السلطات الإسرائيلية من مغبة تنفيذ القرار القاضي بإبعاد النواب المقدسيين من مدينة القدس.

ووصف أمين سر الكتلة النائب مشير المصري، خلال مؤتمر صحافي في غزة أمس، القرار الإسرائيلي القاضي بإبعاد النواب: محمد أبوطير واحمد عطون ومحمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق خالد أبوعرفة، بـ «الجريمة الجديدة والخطيرة بعد مرور 3 سنوات على اختطاف الاحتلال للنواب».

ودعا المصري الشعب الفلسطيني وجماهير مدينة القدس لمزيد من الالتفاف حول ممثليهم ونوابهم والوقوف بكل حزم وقوة أمام هذا القرار.

واعتبر أن القرار الإسرائيلي «باطل ويهدف لتهويد القدس»، مشدداً على أنه «قرار صهيوني سياسي بامتياز وأن له عواقب يتحمل العدو الصهيوني وحده تبعاتها».

ودعا البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والمؤسسات البرلمانية العالمية إلى تحمل مسؤولياتها والدفاع عن زملائهم النواب الفلسطينيين التي تنتهك حصانتهم البرلمانية، مطالباً المؤسسات الحقوقية في العالم لفضح الاحتلال قانونياً.

وكانت السلطات الإسرائيلية سلمت نواب «حماس» في القدس إخطارات بإبعادهم عن مدينة القدس فور الإفراج عنهم بشكل منفصل من سجونها بعد اعتقال دام ثلاثة أعوام.

وصادرت السلطات الإسرائيلية في وقت سابق إقامة النواب في القدس وكانت حاكمتهم بتهمة الترشح والانتخابات في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة «حماس» واعتقالهم عقب احتجاز الحركة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

..وتمنع زكريا الآغا من السفر إلى القاهرة

قالت مصادرة إعلامية فلسطينية أمس، أن حركة «حماس» منعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. زكريا الآغا، من مغادرة قطاع غزة لحضور اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي ستعقد في 21 من هذا الشهر في القاهرة، وتضم الدول المضيفة والمانحة.

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الآغا كان من المقرر أن يغادر غزة للقاهرة، أول أمس، ليحضر اجتماعاً تنسيقياً للدول العربية المضيفة للاجئين في مقر وزارة الخارجية المصرية تمهيداً لاجتماعات اللجنة الاستشارية لـ «أونروا».

مقدسي كفيف يدخل عامه الـ 25 في سجون الاحتلال

دخل الأسير علاء الدين أحمد البازيان، من مدينة القدس، أمس، عامه 25 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

واكد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبدالناصر فروانة لوكالة «وفا» الفلسطينية، أن الأسير البازيان كفيف منذ اللحظة الأولى لاعتقاله قبل 24 عاماً.

وأضاف أن البازيان «أعزب ومن مواليد 1958 ويُعتبر سابع أقدم أسير مقدسي، وتربى وترعرع في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس، وخلال النصف الأول من عام 1979، أصيب بشظايا في وجهه أثناء تنفيذه لمهمة عسكرية ضد الاحتلال، وعلى أثرها اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 20-4-1979، وكالعادة رفضت سلطات الاحتلال علاجه وحاولت مساومته وإجباره على الاعتراف مقابل العلاج».

وأشار إلا أنه رفض وفضل الصمت على أن يخون إخوانه ورفاق دربه، ففقد نسبة كبيرة من بصره، وأطلق سراحه بعد عامين لعدم توافر أدلة تدينه وفقاً لقوانين الاحتلال، فواصل نضاله وشكَّل مجموعات عسكرية وهو شبه كفيف واعتقل ثانية في 4 ديسمبر 1981 ليفقد ما تبقى من بصره ويحكم عليه بالسجن 20 عاماً، وفي 20 من مايو من العام 1985 أطلق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى.

وأشار فروانة إلى أن البازيان اعتقل للمرة الثالثة بتاريخ 20 يونيو 1986 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، أمضى منها 24 عاماً بشكل متواصل، وبهذا يكون مجموع ما أمضاه في الأسر قرابة 30 عاماً.

وذكر فروانة أن والد الأسير الحاج توفى بتاريخ 27 سبتمبر 2009، ورفضت حينها إدارة سجن جلبوع السماح له بوداعه والمشاركة في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير.