كشفت مصادر عسكرية بالجيش الإسرائيلي لمجلة «جينز ديفنس ويكلي» أن الجيش بدأ نشر كميات من الذخيرة و العتاد و الأسلحة المتقدمة داخل إسرائيل تحسبا لأية حرب منتظرة مع حزب الله. وقالت المصادر إن إسرائيل لطالما كانت تدرس هذا الخيار في مسعى لتوقي لأي قصف من جانب قوات حزب الله، و هو الهاجس الذي ظل يهددها منذ حرب عام 2006، عندما أمطرت قواعدها العسكرية في شمال إسرائيل بوابل من نيران المدفعية.
وبات التهديد أكثر خطورة هذه الأيام في الوقت الذي يواصل حزب الله التوسعات في زيادة ترسانة الأسلحة لديه. وبحسب المجلة، فقد نجح حزب الله، أخيرا، في إبرام صفقة سلاح حصل بموجبها على قاذفات صواريخ من الصلب طراز إم600، تعزيزا للعشرات من الصواريخ قصيرة و متوسطة المدى، التي يمتلكها الحزب، وقذائف سكود. تقول المجلة إن الصواريخ الجديدة يصل مداها إلى 250 كيلومترا ولديها القدرة إلى حمل رؤوس حربية تزن 500 كيلوجرام، ومزودة بأنظمة إبحار داخلية.
قرار نشر الأسلحة والذخيرة داخل إسرائيل ينطوي على تعديل نظام الدعم اللوجيستي التقليدي الذي كان متبعا في الجيش الإسرائيلي والذي كان يستخدم عددا محدودا من مستودعات الذخيرة.
وبموجب الخطة الجديدة لنشر الأسلحة والتي وافق عليها قادة الجيش مطلع مايو الماضي، فسوف يتم توزيع عدد أكبر من المستودعات والوقود والذخيرة والأسلحة الخفيفة والدبابات ومركبات نقل الجنود في أماكن متفرقة من إسرائيل. كذلك سوف يتم تعيين مخازن دعم للمدنيين في حالات الطوارئ، والتي ستعمل في الوقت نفسه كمراكز دعم لوجيستي لوحدات الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر بالجيش الإسرائيلي لـ «جينز ديفنس ويكلي»: «علينا أن نضمن استمرار عملياتنا على الوجه السليم. الخطة الجديدة سوف تصعب على الطرف الآخر ضرب مواقعنا، وتعزز قدراتنا التسليحية».
وجاءت خطة نشر الأسلحة قبيل التدريبات الدفاعية التي أجرتها إسرائيل بالتعاون بين الجيش والشرطة، والتي هدفت لاختبار رد الفعل الإسرائيلي على أية هجمات صاروخية محتملة ضد مراكز التجمعات السكنية.
وقال ماتان فيلناي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي: «إننا نعلم أن جميع أراضينا في مرمى صواريخ أعدائنا، والغرض من التدريبات هو قياس جاهزية الإسرائيليين للحرب في أي وقت».
وتقول المجلة إن قيادة الأمن الداخلي في الجيش الإسرائيلي أنشأت نظاما جديدا يستهدف السيطرة وإعطاء الأوامر في نفس الوقت، والذي سيتم تغذيته بالتحديثات المستمرة من جميع مراكز المعلومات الداخلية.
خطة جديدة
بموجب الخطة الجديدة لنشر الأسلحة والتي وافق عليها قادة الجيش الإسرائيلي مطلع مايو الماضي، فسوف يتم توزيع عدد أكبر من المستودعات و الوقود و الذخيرة والأسلحة الخفيفة والدبابات ومركبات نقل الجنود في أماكن متفرقة من إسرائيل. كذلك سوف يتم تعيين مخازن دعم للمدنيين في حالات الطوارئ، والتي ستعمل في الوقت نفسه كمراكز دعم لوجيستي لوحدات الجيش الإسرائيلي.
ترجمة - هشام فتحي
المصدر- جينز ديفنس ويكلي