ذكرت صحيفة «هآرتس » الاسرائيلية امس، ان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال انطلاق سفن من الشواطئ اللبنانية الى غزة خلال ايام قليلة، علماً بأن الإبحار من لبنان الى القطاع يستغرق بضع ساعات فقط.
وأوضحت «هآرتس» ان «التوجيهات التي تلقاها الجيش من المستوى السياسي تقضي بالتصدي للسفن اللبنانية وإيقافها مع اللجوء الى استخدام القوة إذا دعت الضرورة الى ذلك».
وذكرت ان «الدوائر الأمنية المختصة لا تملك مرحلياً معلومات أكيدة عن موعد إبحار السفن اللبنانية نظراً لورود معلومات متناقضة من لبنان بهذا الشأن». ونسبت الصحيفة الى مصادر أمنية قولها الليلة قبل الماضية، إن «الافتراض الأرجح ان تنطلق السفن من لبنان غد الأحد غير ان الأمور قد تتغير».
وأوضحت هذه المصادر انه في «حال لاقى مغاوير البحر - افراد الصاعقة البحرية مقاومة على ظهر السفن اللبنانية فإنهم سيلجؤون الى طرق وأساليب مشابهة جداً لتلك التي كانوا استخدموها على ظهر سفينة مرمرة التركية في 31 من الشهر الماضي».
من جهة اخرى أعلنت لجنة التنسيق الاعلامية اللبنانية لـ «سفينة مريم» في بيان أن «مجموعة النساء المتطوعات للذهاب على متن سفينة مريم كمحاولة لفك الحصار عن أهاليهم في غزة، أسفت لما تتناقله بعض وسائل الاعلام والألسن الدنيئة والشائعات من ان هدف المتطوعات في هذه المهمة النبيلة العمل الاستعراضي والقيام بنزهات بحرية، وان بين المشاركات عدد من العاملات في الحقل الفني امثال مي الحريري وهيفا وهبي».
ونفت اللجنة «نفياً قاطعاً مشاركة مي حريري وهيفا وهبي، لأن المشاركات في سفينة مريم ينتمون الى قطاعات اجتماعية وثقافية ونقابية»، مسجلة «الاحترام الكامل لكل من ترغب الاشتراك في هذه المهمة الانسانية النبيلة، في حين انها تسجل عدم احترامها للمتطوعين بتوزيع الشائعات لتأكيد عجزهم وكسلهم».
(وكالات)