طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس خلال اجتماعه مع المبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشيل في رام الله بضرورة رفع الحصار بشكل كامل وشامل عن قطاع غزة،مؤكدا ان رفع الحصار أولوية تتساوى لدى السلطة الفلسطينية مع عملية السلام.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه «ان الرئيس عباس شدد خلال اللقاء على ضرورة استمرار الجهود الاميركية والدولية لانهاء الحصار بشكل كامل وشامل عن قطاع غزة».
واضاف انه اذا تم رفع الحصار فان ذلك «سيخلق مناخا ملائما وجديا لامكانية تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة».لكنه اشار الى ان«السلطة الفلسطينية لن توافق على اية آلية لا تنهي الحصار نهائيا عن غزة».
وقال :«كل ما جرى أمس(اللقاء بين عباس وميتشيل)هو اصرار الرئيس على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة وضرورة العمل بشكل مستمر لانهاء هذا الوضع».
وأضاف«هذه الاولوية هي التي تتساوى لدينا مع عملية السلام ومطلوب استمرار بذل الجهود الدولية لانهاء الحصار على قطاع غزة الامر الذي سيخلق مناخا ملائما لامكانية تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة والسلطة لن توافق على اي آلية لا تنهي الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة».
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال مؤتمر صحافي عقب اللقاء إن« عباس دعا خلال لقائه ميتشيل إلى مجموعة من النقاط الأساسية وهي تلبية الحاجات الأساسية الكاملة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وألا تستخدم هذه المواد كسيوف مسلطة على رقاب أبناء شعبنا».
وأضاف«ان الرئيس طالب بإيصال بضائع غزة إلى الضفة الغربية وبالعكس، داعيا الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق ذلك». وتابع «هذا الحصار بالنسبة للرئيس عباس يشكل عقوبات جماعية ولا يوجد ما يبرر استمراره، وبالتالي هناك 6 معابر رئيسية بين قطاع غزة وإسرائيل يجب أن تفتح، وتعمل بالكامل».
وأكد عريقات«ان المسألة لا تتعلق بالتخفيف من الحصار فهذا لا يكفي والرئيس عباس يريد أن يصل قطاع غزة 100% من حاجاته».
وحول قضية الاستيطان، قال عريقات ان عباس اثار مع ميتشيل «قضية تأكيد الجانب الإسرائيلي على بناء 1600 وحدة استيطانية في مستوطنة (رمات شلومو) في القدس الشرقية المحتلة».واوضح «ان ميتشيل اكد على ان الالتزام الذي أعطي للجانب الفلسطيني بعدم البناء في المستوطنات ما زال قائما ولم يتغير».
رام الله - محمد إبراهيم والوكالات
