نظم اتحاد لجان العمل الزراعي ورشة عمل بعنوان «مياه الصرف الصحي.. واقع خطير ومستقبل أخطر» وذلك ضمن مشروع الحق في الحياة والممول من المساعدات الشعبية النرويجية وجاءت هذه الورشة ضمن سلسلة ورشات تتعلق بمشكلة المياه في قطاع غزة.
وبدأت الورشة فقراتها بكلمة المدير التنفيذي لاتحاد لجان العمل الزراعي محمد البكري، والذي قدم من خلالها موجزا لأهم ما تم تناوله خلال الورشة مشيرا خلال كلمته إلى ضرورة توعية المجتمع المحلي حول المشكلة وحقوقه في الحياة وخاصة حقه في الحصول على مياه نظيفة وصحية.
وأشار البكري إلى خطورة الإغلاق والانقسام على واقع المياه والتي هي في ازدياد بشكل يومي معتبرا أن الوضع السياسي من أخطر المعيقات التي تقف في وجه الحلول المطروحة لحل مشاكل الصرف الصحي في قطاع غزة مؤكدا أن انقطاع التيار الكهربائي إنما يزيد من هذه المشكلة.
وأضاف البكري أن «الجهات المسؤولة كافة تدرك خطورة الوضع وتأثيره على عملية التنمية» مؤكدا على ضرورة العمل ضمن برامج ومشاريع من الممكن أن تكون وطنية حسب وصفه لمواجهة تحديات مشكلة المياه مضيفا أن هناك عجزا بنسبة تقترب من 70 مليون متر مكعب من المياه الجوفية.
وأشار جمال الددح من سلطة المياه في غزة إلى وجود ندرة في المياه مشيرا إلى أن المياه المتوفرة لا تفي بالحاجة إليها حيث ان 75 في المئة من مياه الخزان الجوفي مياه مالحة مؤكدا أن مستوى النترات يزداد ويشكل خطرا وخاصة في منطقتي بيت لاهيا وخانيونس.
وأفاد الددح أن حصة المواطن الفلسطيني من المياه قليلة جدا فهي تتراوح بين 80/ 90 مليمترا بينما حصة المستوطن الإسرائيلي تتراوح بين 300/÷053 وهي نسبة متدنية مقارنة بأدنى الاحتياجات حسب ما تقره منظمة الصحة العالمية وهي 350 مليمترا.
