قال خبراء موريتانيون إن لانتشار السرطان في موريتانيا خلال العشرين سنة الماضية علاقة بكميات النفايات الكبيرة التي دفنت في مناطق مختلفة من الصحراء الموريتانية خلال العقود الثلاثة الماضية ومن بينها ما يقال عن دفن نفايات إسرائيلية في موريتانيا نهاية التسعينات. واوضح الخبراء ان النفايات التي أعلن عن وجودها أخيرا تعود إلى سبعينات القرن الماضي حينما اتخذت هيئة إقليمية لمكافحة الآفات الزراعية - كانت موريتانيا عضوا فيها في تلك الفترة-من منطقة قريبة من «لتفتار» قاعدة لانطلاق فرقها وتخزين مستحضرات كيماوية ضارة بصحة البشر، وفي الأخير قالت الصحيفة إن «لتفتار» قد لا تكون البلدة الوحيدة المهددة بمخاطر التلوث جراء مخلفات الحرب على الجراد في «الديلدرين» الذي تم حظر استخدامه دوليا سنة 1982 بعد اكتشاف آثاره المسببة للسرطان وصعوبة تحلله في التربة شكل مشكلة حقيقية لموريتانيا، وهي بلد مترامي الأطراف تزيد مساحته على المليون كيلومتر مربع وذو طبيعة صحراوية قاحلة.
(وكالات)