أعلن البنك السعودي للتسليف والادخار أنه قام بتمويل 16374 قرضاً استثمارياً بقيمة تجاوزت مليارا و700 مليون ريال سعودي في عدة نشاطات ومشاريع ناشئة وصغيرة متنوعة.

وقال مدير عام الائتمان وتقييم المشاريع في بنك التسليف سعود الرميح في تصريحاتٍ صحافية أن البنك ساهم في دعم الاقتصاد السعودي من خلال توجهه بدعم قطاع المشاريع الناشئة والصغيرة، مشيراً إلى أن تلك القروض ساهمت في إيجاد فرص عمل جديدة للشباب السعودي من خلال إتاحة الفرصة لهم بالبدء في مشاريعهم الخاصة.

وأوضح الرمي أن المشاريع التي تم تمويلها متنوعة، حيث تم تمويل مشاريع صناعية بقيمة تجاوزت 98 مليون ريال ومشاريع خدمية تجاوزت 53 مليوناً. ولفت إلى أن المشاريع المهنية تم تمويلها بقيمة 791 مليون ريال. (وكالات)

إنشاء معهد الملك عبدالله لتقنية النانو

وافق العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز على إنشاء معهد الملك عبدالله لتقنية النانو في وادي الرياض للتقنية، بما يتفق مع أفضل التجارب العالمية لهذه التقنية بتمويل من رجل الأعمال محمد العمودي.

وذكر مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان أن الجامعة استطاعت من خلال المعهد تأسيس بنية تحتية لأبحاث النانو مكونة من أحدث التقنيات في هذا المجال، عززتها باستقطاب أكثر من 30 باحثاً وطالب دراسات عليا لتشكيل بيئة بحثية متكاملة مرتبطة بمعامل خارجية في جامعات رائدة عالمياً في ألمانيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا.

وأوضح العثمان أنه تمت دعوة أكثر من 20 بحثاً تطبيقياً في مجالات تحتاجها المملكة، خصوصاً تحلية المياه والطاقة المتجددة والطلب إلى جانب تشكيل مجلس عالمي للمعهد من 12 عضواً من علماء بارزين عالمياً من 5 جنسيات مختلفة بينهم 3 حصلوا على جوائز نوبل. وأكد أن توجه الجامعة لإنشاء معهد بحث وتطوير بمواصفات عالمية في وادي الرياض للتقنية تفرضه الحاجة الوطنية للأبحاث التطبيقية في مجالات المياه والطاقة ومجالات طبية عديدة.

وقال ان إنشاء مبنى خاص بمعهد الملك عبدالله سوف يعزز من نوعية الأبحاث ومشاركة الباحثين في مجالات مختلفة في مكان واحد للعمل بروح الفريق الواحد. وأضاف أن مبنى المعهد سيضم أحدث المختبرات والتجهيزات بمواصفات ومعايير عالمية لإجراء البحوث التطبيقية حيث سيقام المبنى على مساحة 8 آلاف متر مربع تشمل مبنى المختبرات على مساحة 4 آلاف متر مربع ومستودع الغاز على مساحة ألف متر مربع، فضلاً عن مكاتب الإداريين على مساحة ألف ومناطق محطات العمل على مساحة 1500 متر ومنطقة خدمات على مساحة 500 متر.

83 في المئة نسبة انتشار السمنة

دعا عدد من خبراء التغذية إجراء دراسة شاملة حول العوامل المرتبطة بالسمنة في المجتمع السعودي وشددوا على أهمية وضع خطة وقائية وعلاجية يشارك فيها الأفراد والجهات الحكومية ووسائل الإعلام المختلفة وشركات صناعة الأغذية بهدف تطوير بيئة إيجابية جديدة تحد من ظاهرة زيادة الوزن، وكشف استشاري التغذية العلاجية ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى العلمي الذي عقد مؤخراً في جدة عن السمنة خالد المدني أن نسبة انتشار الظاهرة بين السعوديين هي بين 14 إلى 83 في المئة، قائلاً ان السبب في الاختلاف الكبير بين النسبتين يرجع إلى اختلاف مقاييس السمنة وكذلك اختلاف العمر والجنس والحالة الصحية.

وأضاف المدني أن التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المملكة تزامنت مع انتشار أعداد المصابين بالسمنة بين البالغين، وخصوصاً من السيدات، لدرجة أصبحت السمنة تمثل احدى أهم المشاكل الصحية في السعودية.

(وكالات)