أعلنت محافظة كربلاء عن ارتفاع أعداد أشجار النخيل خلال العام الحالي إلى أكثر من مليوني نخلة، داعية الحكومة المركزية إلى الاستمرار بدعم القطاع الزراعي من خلال المبادرة الزراعية، ليكون مساندا للقطاع النفطي، فيما أشارت إلى سعيها لتوفير مياه الري لجميع الأراضي الزراعية في المحافظة.وقال محافظ كربلاء أمال الدين الهر في حديث ل«السومرية نيوز» ان المبادرة التي أطلقتها الحكومة المركزية للاهتمام بالقطاع الزراعي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع إعداد النخيل في المحافظة خلال العام الحالي إلى مليونين و750 ألف نخلة بعد أن كانت في العام 2001 مليوناً و350 ألف نخلة.وكانت الحكومة العراقية المنتهية ولايتها أطلقت في أغسطس من العام 2008، مبادرة شاملة للنهوض بالواقع الزراعي في البلاد، والتي حددت سقفاً زمنياً مدته عشر سنوات لبلوغ العراق مرحلة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية.وأضاف الهر أن «مبادرة دعم القطاع الزراعي ساهمت بشكل كبير في زيادة عدد الفلاحين والمساحات الزراعية»، مشيراً إلى أن القطاع الزراعي بحاجة لأموال كبيرة لمعالجة المشاكل التي مر بها خلال السنوات الماضية من أجل استعادة دوره الحيوي في البلاد.ودعا الحكومة المقبلة إلى الاستمرار في دعم القطاع الزراعي وتطوير المبادرة الزراعية التي أطلقتها الحكومة (المنتهية ولايتها) مستدركا بالقول ان النهوض بالقطاع الزراعي وجعله مساندا للقطاع النفطي يجنب البلاد مخاطر ارتباط اقتصاده بتقلبات السوق العالمية. وتابع محافظ كربلاء أن «الحكومة المحلية تسعى إلى تبطين جميع الجداول والأنهر الفرعية في المحافظة من أجل حصول المزارعين على المياه الكافية لسقي مزروعاتهم ومنع ضياع كميات كبيرة من المياه».وكانت وزارة الزراعة العراقية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، منع استيراد كافة أنواع الخضار والرقي من دول الجوار وحتى إشعار آخر، مبينة أن الهدف من القرار هو لدعم المنتجات الزراعية المحلية.
بغداد ـ (البيان)