أكدت الداخلية اليمنية أمس، إن حملات ملاحقة عناصر «القاعدة» في 5 محافظات يمنية أدت إلى قطع التواصل بين أعضائها وعزلهم وأن الأجهزة الأمنية كثفت نشاطها في محافظات شبوة ومأرب والجوف وحجة وصعدة لملاحقة عناصر التنظيم.

وقالت الداخلية في بيان عبر موقعها الالكتروني إن الأجهزة الأمنية «وجهت ضربات موجعة للقاعدة بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن وضربت كافة الأوكار الإرهابية وأجبرت العناصر الإرهابية على الخروج والفرار من الأماكن والمناطق التي كانت تتحصن فيها». وذكر البيان أنه «قتل من عناصر القاعدة من قتل، ومن تبقى منها لاذ بالفرار إلى المحافظات المجاورة مصحوبة بالذعر وبالخوف من الضربات الموجعة التي تلقتها من الأجهزة الأمنية».

وشرع اليمن بحملة مكثفة لعناصر مفترضين في تنظيم «القاعدة» منذ ديسمبر الماضي في 3 محافظات اليمنية أدت إلى مقتل وجرح عدد من عناصر التنظيم، بالاضافة إلى مقتل 42 من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال بقرية المعجلة بمحافظة أبين شرق اليمن.

وذكرت الداخلية اليمنية أنها أمرت إدارات الأمن في محافظات شبوة ومأرب والجوف وحجة وصعد، بإحكام الخناق على العناصر الإرهابية وشل حركة تنقلاتها من محافظة إلى أخرى. وأكدت بأن عناصر القاعدة ستظل عرضة لضربات الأجهزة الأمنية أينما وجدت «وستظل ملاحقة ومطاردة في طول البلاد وعرضها فالحرب على الإرهاب مستمرة ومتواصلة ولن تتوقف إلا باجتثاثه والقضاء عليه قضاء مبرماً».

في موازاة ذلك، نجا قائد عسكري كبير من محاولة اغتيال اثر كمين نصبه «الحراك الجنوبي» وتم نقله إلى المستشفى بعد تعرضه لجروح بليغة. قال مصدر يمني مطلع إن «مسلحين من الحراك استهدفوا سلمان الرشيدي قائد معسكر دار الحيد المطل على مدينة الضالع في حي المطار أثناء عبور موكبه». واكد المصدر بان الرشيدي تعرض لإصابات بليغة ونقل على إثرها الى مستشفى قريب من موقع الحادث. توقع ان يؤدي الحادث لمزيد من حالة التوتر، التي تعيشها محافظة الضالع منذ 3 أسابيع، عقب مقتل 7 محتجين وجرح العشرات الذين يطالبون بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

يشار الى محافظة الضالع تعتبر المعقل الرئيس لقيادات «الحراك الجنوبي»، وغالبيتهم كانوا قيادات عسكرية في دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى العام 1990 عند توحد اليمن.

إلى ذلك، رحب اليمن أمس، بمساعي دولة قطر لحل الخلاف الحدودي بين ارتيريا وجيبوتي بشكل سلمي واعتماد الحوار لحل الخلاف. ونسبت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني إلى مصدر دبلوماسي لم تسمه قوله «اليمن يرحب بالاتفاق الذي توصلت إليه جمهورية جيبوتي واريتريا بالموافقة على الوساطة القطرية لحل النزاع الحدودي بينهما». وأضاف إن «الجمهورية اليمنية تدعم وتساند جهود قطر الشقيقة انطلاقاً من إيمانها المطلق بأن الحوار هو أفضل الطرق لحل الخلافات بشكل سلمي».

(وكالات)