أعلنت الشرطة العراقية مقتل ستة أشخاص من أسرة واحدة في هجوم شنه مسلحون على منزل احد عناصر الشرطة جنوبي الفلوجة ( 60 كم غربي بغداد).

وذكرت مصادر في شرطة الفلوجة، إن «مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة هاجموا فجر امس منزل احد عناصر الشرطة في منطقة عامرية الفلوجة (جنوب)، وأطلقوا الرصاص على أفراد العائلة ما تسبب في مقتل خمسة وجرح طفل حالته خطرة، ولاذ المسلحون بالفرار».

فيما قال مصدر في قيادة عمليات محافظة الانبار إن «مسلحين مجهولين اقتحموا منزل عنصر في قوات الصحوة يدعى خضير حمد سعود العيساوي في قرية الفحيلات في منطقة العامرية، وأطلقوا النار عليه وعلى افراد اسرته، ما أدى إلى مقتله في الحال واصابة زوجته وشقيقه وثلاثة من أبنائه بينهم طفل رضيع بجروح».

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، طوقت قوات الامن منطقة الحادث وبدأت حملة تفتيش بحثاً عن المنفذين الذين لاذوا بالفرار. ثم أعلن في وقت لاحق وفاة الطفل المصاب ليرتفع عدد قتلى الهجوم الى ستة أشخاص.

وتتكرر منذ اكثر من شهرين عمليات استهداف منازل عناصر الشرطة العراقية في مدينة الأنبار (118 كم غربي بغداد) ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات وهدم عشرات المنازل.

من جهة ثانية، تبنت «دولة العراق الاسلامية»، وهو تحالف يضم عددا من التنظيمات بقيادة «القاعدة»، الهجوم الذي استهدف مجمع ابنية البنك المركزي العراقي الاحد الماضي، واسفر عن مقتل 18 شخصا واصابة 55 اخرين بجروح. واوضح بيان بثه عدد من المواقع الاسلامية ان العملية «استهدفت ركنا من اركان المشروع الصليبي وحكومته في المنطقة الخضراء ضمن غزوة الاسير»، في اشارة الى موجة من العمليات التي تضرب بغداد منذ تفجير وزارة الخارجية في أغسطس الماضي.

وشرح البيان تفاصيل العملية، مؤكدا ان «خمسة فتية فقط يحملون اسلحة خفيفة ويرتدون احزمة ناسفة ويحملون عبوات متفجرة اقتحموا الطوق الامني للبنك».

واضاف «تمت السيطرة بعد اقل من نصف ساعة فقط على المجمع بكل ابنيته، ودمرت الاهداف المحددة داخلها بدقة عالية، واستمرت الاشتباكات مع قوات الامن التي حاولت اقتحام المبنى اربع ساعات حتى نفاد ذخيرتهم».