أكد القيادي في حركة «فتح»، وعضو المجلس التشريعي السابق حسام خضر ان حركة «فتح» هي من قررت تأجيل انتخابات المجالس المحلية، لعدم تهيؤها وجاهزيتها لخوض الانتخابات، وان القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء في اللحظة الأخيرة جاء بتدخل مباشر من الرئيس محمود عباس.

وشدد خضر خلال تصريحات تلفزيونية أمس على أن «تأجيل الانتخابات قضية فتحاوية خالصة، وهي التي قررت ذلك بعد أن اصطدمت بالقبلية السياسية، والعشائرية، إضافة إلى الوضع المتردي والمترهل داخل الحركة والذي انكشف في فترة الاعداد لخوض الانتخابات في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية».

وفسر خضر الواقع الفتحاوي الذي كان قائما قبيل خوض انتخابات المجالس المحلية بالقول« لو جرت انتخابات المجالس المحلية كما كان مقررا لها، لتعرت القاعدة الفتحاوية الشعبية، لعدم وجود راع لها، وبسبب الاشكاليات العميقة داخل تنظيم الحركة».

مضيفا انه« تم توصيل عدة رسائل عن هذا الواقع المغيب عن أعضاء اللجنة المركزية الذين يسكنون في قصورهم العاجية الجديدة ولا يعلمون شيئا عن أوضاع القاعدة».

ورفض حسام خضر ما يقال ان تأجيل الانتخابات مرتبط بالحراك المبذول لانجاز المصالحة الوطنية بين حركة «فتح» و«حماس» قائلا «ليس من باب التشاؤوم، لكن لا يوجد هناك مصالحة وطنية، في ظل بحر من الدماء، والحواجز الضخمة بين حركتي فتح وحماس». وأضاف خضر« لو أراد أبو مازن تحقيق المصالحة الوطنية، عليه أن يذهب مباشرة إلى غزة ويقيم فيها، ويعقد اجتماعات مع قيادة حركة حماس».

وحول الورقة المصرية قال ان هذه الورقة تحمل في طياتها انقساما اكبر من الانقسام القائم، لأنها عبارة عن تقاسم وظيفي امني لحركة «فتح» في غزة، ولحركة «حماس» في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود قاعدة أفضل لتحقيق المصالحة الداخلية وهي وثيقة الأسرى التي تم الإجماع عليها من قيادات الحركة الأسيرة.

(وكالات)