يستأنف الزعماء السياسيون اللبنانيون اليوم الخميس بحث استراتيجية الدفاع الوطني ضمن اجتماعات هيئة الحوار الوطني برئاسة الرئيس اللبناني ميشال سليمان ، في وقت رحب ممثل الامم المتحدة في لبنان بالتقدم الحاصل في العلاقات بين دمشق وبيروت.
وأكدت مصادر لبنانية مطلعة ان «الزعماء سيعيدون تأكيد نقطة أساسية وهي حصر مناقشة موضوع الاستراتيجية الدفاعية داخل اجتماعات الهيئة والحفاظ على التهدئة السياسية والإعلامية».
وقالت المصادر ان «أعضاء الهيئة سيستكملون بحث البند الأساسي حول الاستراتيجية الدفاعية إضافة الى استعراض التطورات التي حصلت في المنطقة لا سيما استمرار التهديدات الإسرائيلية ورفع الحصار عن غزة».
وذكرت ان «الجلسة هي العاشرة برئاسة سليمان منذ انتخابه رئيسا للجمهورية في 25 مايو 2008 . واضافت ان فرقاء الحوار سيعيدون تأكيد نقطة أساسية وهي حصر مناقشة موضوع الاستراتيجية الدفاعية داخل اجتماعات الهيئة والحفاظ على التهدئة السياسية والإعلامية.
ويغيب عن الجلسة رئيس كتلة تيار المستقبل النيابية فؤاد السنيورة ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ووزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي.. وكان فرقاء الهيئة اكدوا في جلستهم الأخيرة منتصف ابريل الماضي الالتزام بقرار مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد عام 2006 حول نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها.
واتفقوا على استكمال تقديم الدراسات الخاصة بالاستراتيجية الدفاعية مع استكمال تعيين المندوبين عنهم في لجنة الخبراء التي ستتولى مهمة الخروج بقواسم مشتركة للطروحات والدراسات المختلفة الى ذلك، رحب الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة مايكل ويليامز في لبنان أمس «بحرارة» بالتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية اللبنانية - السورية .
وقال وليامز «سررت خاصة عندما سمعت عن مناقشة الرئيسين سليمان والأسد لمسألة ترسيم وتحديد الحدود المشتركة، وعبّرا عن عزمهما على تحقيق تقدم في هذه المسألة. إنني أرحب بحرارة بالتقدم في المسائل الثنائية بين البلدين والتي لها أهمية مباشرة في تطبيق القرار (الدولي) 1701 ، الصادر عن مجلس الأمن الدولي اثر هجوم إسرائيل على لبنان في صيف عام 2006» .
وقال وليامز ان «التركيز مع رئس الوزراء سعد الحريري خلال الاجتماع كان على تنفيذ القرار 1701 ..
كما بحثنا في بعض أحكام القرار والتي تتطلب المزيد من التقدم وأيضاً المزيد من بذل الجهود. وهذا ينطبق على لبنان وإسرائيل معا ونأمل أن يمارس الجانبان جهوداً أكبر من أجل دفع وقف الاعتداءات الحالية لتصبح وقفاً لإطلاق النار طويل الأمد، وعلى الجانبين بذل ما في وسعهما لاحترام الخط الأزرق».
وقال إن الحريري أّكد له «يجب أن نرى.. نهاية للخروقات والتي تشمل الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للأجواء اللبنانية والاحتلال المستمر للجزء الشمالي لقرية الغجر».
