قتلت قوات الأمن الجزائرية مسلحين اثنين في هجوم نفذته شرقي البلاد. فيما عثرت وحدة من الجيش الجزائري في غابة بين ولايتي تيزي وزو وبجاية بمنطقة القبائل على جثة في درجة متقدمة من التحلل يعتقد أنها لعبد القهار بلحاج نجل علي بلحاج الرجل الثاني في جبهة الانقاذ المحظورة.
وذكرت مصادر امنية جزائرية امس أن قوات الأمن التي تقوم بعملية تمشيط في جبال «عمال» بولاية بومرداس، تمكنت الإثنين الماضي من القضاء على مسلحين اثنين ليرتفع العدد إلى خمسة مسلحين منذ مباشرة العملية ردا على عملية انتحارية نفذها مسلحون الجمعة الماضي في المنطقة.
وقد قتل في تلك العملية شرطيان ومواطن صيني ومدني على يد انتحاري كان يقود سيارة مفخخة.
الى ذلك، تمكنت فصيلة الأمن والتدخل لولاية وهران أول في عملية نوعية من تفكيك خلية نائمة خطيرة تنشط منذ مدة بالخفاء بالغرب الجزائري بالتواطؤ مع مافيا دولية وعصابات تهريب السلاح على صلة وثيقة بالجماعات الإرهابية المسلحة كانت تخطط لخطف سياح ومغتربين ، ومن خلال التحقيق المعمق تبين أن الموقوفين ينشطان ضمن شبكة يترأسها كل من «غ. ك» و«ب. ا» وهما في حالة فرار، كما تم كشف مخطط لخطف السياح والمغتربين وذلك بمناسبة حلول موسم الاصطياف وتوافد المصطافين.
حيث تم العثور على اسلحة وسيارات مخصصة لهذا الغرض. على صعيد آخر عثرت وحدة من الجيش الجزائري في غابة بين ولايتي تيزي وزو وبجاية بمنطقة القبائل على جثة في درجة متقدمة من التعفن وأفادت مصادر متطابقة أن الجثة تشبه إلى حد بعيد ملامح عبد القهار الذي ينشط بتلك المنطقة على مستوى قيادة التنظيم.
وكان الجيش خاض معركة في ذلك الجبل قبل أيام مع مجموعة من المسلحين وعند اجتياح المكان وجدت بقع كبيرة من الدم تدل على وقوع إصابات بينهم. وكان عبد القهار بلحاج التحق بصفوف المسلحين صيف عام 2006 بعد شهور قليلة من بداية تطبيق إجراءات المصالحة الوطنية على اثر طلب من قيادة تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال وأعلن في العام 2008 عن مقتله مع 11 ارهابيا آخر لكن ثبت أن الامر يتعلق بشبيه وقد تنقل والده الى مستشفى تيزي وزو وفحص الجثث وأكد أن ابنه لا يوجد بينها.
وعين عبد القهار بعدها في مهام بقيادة التنظيم في منطقة القبائل، وظهرت قبل عامين أولى صوره على شبكة الانترنيت وهو يقود مجموعة تضم مسلحين من الجزائر والمغرب.
الجزائر ـ «البيان»
