أطلق قاض عسكري أميركي سراح جندي مارينز من كامب بندلتون كان يقضي عقوبة بالسجن 11 عاما لارتكابه جريمة قتل في قضية جرائم حرب في العراق، بعد نحو شهرين من رفض محكمة استئناف عسكرية حكما بإدانته، وإصدارها حكما بأن محاكمته لم تكن عادلة.
وسيظل السرجنت لورنس هتشنز الثالث حرا أثناء نظر محكمة أعلى قضيته لتحديد ما إذا كانت ستؤيد حكما صدر في ابريل أم ستعدله، وهو الحكم الذي تستأنفه البحرية. ويمثل الحكم المفاجئ الصادر الاثنين ثاني ضربة رئيسية للمحاكمات الحكومية لجنود أميركيين متهمين بقتل عراقيين عزل.
وكان هتشنز قد أدين بقتل عراقي في الـ 52 من عمره بعد أن أخرجته فرقة مارينز من منزله. وقال محامي هتشنز، الكابتن بابو كازا، إن الرجل المتزوج ووالد فتاة في الخامسة من عمرها لا يمثل مخاطرة هرب أو تهديدا للمجتمع.
وقال هتشنز وهو سعيد في أعقاب إطلاق سراحه «سأكون أفضل جندي مارينز يمكن أن أكونه اليوم، فاليوم يمثل تجربة غير واقعية، وأعتقد أنه كان لدينا قاض جيد». وقال محامو الحكومة إن هتشنز قاد فرقة من سبعة جنود قتلوا رجلا في قرية الحمدانية العراقية في 2006، ثم وضع بجانبه مجرفة وبندقية كلاشينكوف ليبدو الأمر وكأنه من المتمردين. (أ.ب)