توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، في وقت شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح أمس طالت 16 فلسطينيا في الضفة الغربية، فيما واصلت إغلاق مداخل مدينة الخليل.
وتوغلت قوات من الجيش الإسرائيلي مسافة محدودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن ثلاث دبابات ترافقها ثلاث جرافات توغلت لمسافة 300 متر شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خان يونس، ونفذت أعمال تسوية وتجريف في الأراضي الزراعية.
في سياق منفصل، أعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت مساء أول من أمس في أرض خالية بالنقب الغربي جنوب إسرائيل.
وأوضح الناطق للإذاعة الإسرائيلية أن انفجار الصاروخ لم يوقع أي خسائرمادية أو إصابات في المكان. ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ.
من جهة أخرى، قال مصدر طبي فلسطيني إن شاب في العشرينيات من عمره توفى إثر انهيار نفق على الشريط الحدودي لمدينة رفح أقصى جنوب القطاع. وأوضح المصدر أن الشاب تم نقله جثة هامدة من داخل النفق الذي انهار بشكل مفاجئ، مشيرا إلى أن الحادث أدى كذلك إلى إصابة عامل آخر برضوض ونقل للعلاج.
في الوقت ذاته، شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات ومداهمات في الساعات الأولى من صباح أمس طالت 16 فلسطينيا في الضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن مصادر عسكرية أن القوات الإسرائيلية اعتقلتهم بدعوى أنهم «مطلوبون»، جرى اعتقال أربعة منهم في قرية سلواد شمالي رام الله، وعثر بحوزتهم على رشاشين وقنبلة يدوية. أما بقية المطلوبين فاعتقلوا في مناطق طولكرم وجنين وقلقيلية وبيت لحم والخليل.
ولم يكشف الجيش عما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية ، إلا أنه أضاف أنه «تمت إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم».
من جهة أخرى، أقدمت آليات الاحتلال الصهيوني على هدم متنزه قيد الإنشاء في مدينة باقة الغربية المحتلة عام 1948 بدعوى البناء غير المرخص.ألا وقالت مصادر محلية إن قوات كبيرة من قوات الاحتلال والوحدات الخاصة أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المتنزه وباشرت بهدمه.
ألاألاوذكرت المصادر أن الاحتلال سيحول قطعة الأرض التي جهزت لإقامة متنزه للمدينة والذي كلف تجهيزه مبلغا كبيرا من المال إلى أرض مصادرة يمنع استخدامها، لافتة إلى أن العشرات من المنازل في المنطقة نفسها مهددة بالهدم بدعوى البناء غير المرخص.
في الأثناء، واصلت إسرائيل، إغلاق مداخل مدينة الخليل في أعقاب مقتل شرطي إسرائيلي وجرح اثنين آخرين في هجوم لمسلحين فلسطينيين أعلنت عنه مجموعة «شهداء أسطول الحرية» قرب مستوطنة حاجاي جنوب المدينة.
كانت إسرائيل فرضت طوقا أمنيا مشددا حول محافظة الخليل شمل إغلاق مداخل قرى وبلدات مجاورة للخليل، فيما نشرت قوات الاحتلال لإسرائيلي دورياتها على طول الطريق الالتفافي المحيط بالمدينة، في محاولة للبحث عن عملية إطلاق النار تجاه دورية للشرطة كانت تسير على شارع رقم 60 قرب الخليل.
ألاوشنت قوات الجيش حملة تفتيش ودهم واسعة النطاق خلال عملية اقتحام لبلدات جنوب وشمال الخليل، في وقت منعت المركبات والمواطنين من الدخول او الخروج من المدينة.
غزة - «البيان»، والوكالات