أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس تطابق وجهتي النظر الفلسطينية والمصرية بشأن الموضوع السياسي والمفاوضات والحوار الوطني الذي ترعاه مصر، مؤكدا انه لا مانع لديه إذا وقعت حركة حماس على الورقة المصرية أن نشكل حكومة انتقالية أو حكومة تكنوقراط.
وقال في تصريحات اثر لقاءين منفصلين مع الرئيس المصري حسني مبارك والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في منتجع شرم الشيخ :
«إذا وجدنا أن الموقف الإسرائيلي بشأن الأمن والحدود ايجابيا، أو يمكن البناء عليه، ونعتبر هذا خطوة الأمام، عند هذا لا مانع لدينا من الذهاب للمفاوضات المباشرة، وبطبيعة الحال هذا يحتاج تحت أي ظرف الجلوس مع لجنة المتابعة العربية».
وأوضح أن« لقاءه مع نظيره المصري تناول الحصار الإسرائيلي على غزة، ونحن أبلغنا الأميركان بأنه يجب فك هذا الحصار، بمعنى أن تفتح المعابر الإسرائيلية كافة، أمام كل احتياجات قطاع غزة، ثم تكون هناك لجنة للتحقيق منسجمة ومتوافقة مع البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن بخصوص الاعتداء على أسطول الحرية».
ووردا على سؤال حول زيارة أمين عام الجامعة لقطاع غزة، قال «عندما قرر عمرو موسى الذهاب إلى غزة اتصل بنا، ونحن شجعناه على الذهاب إلى هناك، وأن يلتقي مع جميع الفصائل، وبالفعل ذهب إلى هناك والتقى مع جميع الفصائل، وسمع منهم آراءهم ومواقفهم، وباختصار موقفنا من موضوع المصالحة الفلسطينية -الفلسطينية واضح، وهذا ما تبادلنا الرأي» حوله.
وأضاف: «لا مانع لدينا إذا وقعت حماس على الورقة المصرية أن نشكل حكومة انتقالية أو حكومة تكنوقراط، أو حكومة مستقلين، لتتناول عدة قضايا أبرزها: استلام الأموال التي خصصت لأعمار غزة بمؤتمر شرم الشيخ، وأيضا الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وهذا الكلام تناقشنا به مع الأخ عمرو موسى ومع الرئيس مبارك».
القاهرة - عماد الأزرق
