قال السويسري ماكس غولدي العائد إلى سويسرا بعد احتجازه طوال نحو عامين في ليبيا أمس إنه كان «ضحية نزاع» لا علاقة له به بين البلدين، معرباً عن سعادته البالغة من انتهاء ما وصفه «الكابوس».
وقال غولدي في تصريحاتٍ صحافية أمس لقرابة ساعة رد فيها على أسئلة نحو مئة صحافي في العاصمة برن وقد بدا ملتحيا بشكلٍ كثيف إنه «تعب» لكنه «سعيد» بالعودة إلى عائلته. وقال بصوت متهدج بدا عليه التأثر لطول الفترة التي أمضاها في الاحتجاز في ليبيا «إنها لحظة مفعمة بالتأثر».
وعاد غولدي إلى عائلته في سويسرا بعد ما وصفه بأنه «كابوس» من 23 شهراً في ليبيا، بفضل اتفاق موقع بين برن وطرابلس يرمي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.
وتابع: «كنت ضحية نزاع لا علاقة لي به»، في إشارة إلى توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، هانيبال وزوجته في جنيف في يوليو 2008 بعد شكوى تقدم بها اثنان من خدمهما لسوء معاملتهما. ولم يشأ رجل الأعمال السويسري أن يوضح ما إذا كان توقيفه، في رأيه، على علاقة مباشرة بهذا الحادث في جنيف. إلا انه اكتفى بالقول: «لا اشعر بأنني مسؤول عن أي خطأ». وأضاف أنه تلقى معاملة حسنة خلال فترة احتجازه.
وقال إن «حراسي كان لهم موقف سليم، لكنهم حافظوا على مسافتهم، لم يكونوا يرغبون في التحدث معي». وأوضح أن «هذه الفترة تترك جروحا ويصعب القول كيف ستشفى»، مستطرداً: «سأحتاج إلى وقت لاستعادة حياة طبيعية». واعتقل غولدي وهو مدير الفرع الليبي لمجموعة الهندسة السويسرية السويدية «إيه بي بي» مع مواطنه رشيد حمداني قبل عامين تقريبا في ليبيا.
(وكالات)
