كشفت مصادر أميركية أن العراق اقترح القيام بطلعات جوية على الحدود مع إيران من أجل تأمينها، في وقت قتل 13 شخصا بأعمال عنف في الموصل.
وقال بيان للجيش الأميركي ان«قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن أنور أمين عرض تقديم القوة الجوية العراقية لطلعات من طائراتها لتأمين حدود العراق الشمالية من الهجمات الإيرانية».
وتقضي الخطة حسب البيان الأميركي أن« تقوم القوة الجوية العراقية بطلعات في طائرة (كنك أير) من أجل تقديم الدعم في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع في المنطقة القريبة من الحدود الإيرانية العراقية في إقليم كردستان، كما اقترح إضافة محطة أرضية متنقلة في جهد مشترك بين وزارة البيشمركة وحرس الحدود».
وذكر البيان الأميركي أن «هذا العرض قدم أثناء الزيارة التي قام بها وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع العراقية من اجل مناقشة الحلول لتأمين حدوده الشمالية من الهجمات الإيرانية».
وكان الوفد قد زار أربيل بتوجيه من رئيس الوزراء المنتهية ولايته القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. ونقل البيان عن الجنرال هانسن قوله«لقد أظهر العراق قدرته على أداء هذا العمل، وان خطة الفريق الركن أنور جيدة، ونحن جاهزون لتقديم الدعم بأية طريقة ممكنة».
وأعلن البيان الأميركي أن «المسؤولين من حكومة إقليم كردستان ووزارة الداخلية اتفقوا على تفعيل استخدام فرق الارتباط من أجل تعزيز تبادل المعلومات لتحسين التماسك مابين المقرات المختلفة»
أعمال عنف
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية ان سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات بمدينة الموصل المضطربة في العراق حيث يواصل مسلحون من تنظيم «القاعدة» قتال القوات الحكومية.
واندلعت الاشتباكات مساء الاثنين في قرية أبو سيف الواقعة إلى الجنوب من مدينة الموصل الشمالية بعد أن أغار من يشتبه في أنهم من مقاتلي تنظيم «القاعدة» على منزل وقتلوا موظفا حكوميا يعمل بوزارة التجارة العراقية.
وسعت أسرة القتيل للأخذ بالثأر فهاجمت منازل مجاورة يسكنها من يشتبه في أنهم على صلة «بالقاعدة». وقالت مصادر من الشرطة أنهم قتلوا ستة أشخاص منهم امرأتان. وقالت الشرطة ان قوات الأمن طوقت القرية واعتقلت المشتبه بهم.
ومن ناحية أخرى، قتلت قنبلة مزروعة على الطريق تستهدف دورية للجيش العراقي جنديين في غرب الموصل وسقطت قذيفة مورتر على نقطة تفتيش تابعة للشرطة مما أسفر عن إصابة شرطي في شرق المدينة.
كما قتل ستة أشخاص بينهم ثلاث نساء وأصيب أربعة آخرون بجروح في نزاع بحفل زفاف أقيم في إحدى القرى الواقعة جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
وقال مصدر امني محلي إن «نزاعا مسلحا اندلع خلال حفل زفاف تطور الى استخدام الأسلحة الناريه ما أدى الى مقتل ستة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح بعضها خطيرة». ولم يشر المصدر الى اسباب النزاع ومبرراته أو هوية أطرافه.
مادة تي إن تي
الى ذلك قالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت مسؤولا محليا واتهمته بالإرهاب عقب العثور على كمية كبيرة من المتفجرات في منزله. وقال القائد الأمني بمحافظة ديالى عامر رفعت إن «خمسة كيلوغرامات من مادة تي إن تي وثلاثة أجهزة تدار عن بعد اكتشفت في منزل المسؤول السني ببلدة السعدية شمالي بغداد »وأضاف أن الشرطة اعتقلت صالح مهدي صالح واتهمته بالإرهاب.
بغداد-«البيان»والوكالات
