أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك اليوم في القاهرة، ان الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض يجب ان تكون طرفا في أي اجراء يهدف الى انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة،معتبرا في الوقت ذاته اللجنة التي وافقت اسرائيل على تشكيلها للتحقيق في الهجوم الدامي على «اسطول الحرية» لا تلبي مطالب مجلس الامن الدولي.

وفي مقابلة مع صحيفة «الايام» الفلسطينية نشرت امس قال عباس«حكومتنا برئاسة فياض هي الممثل الشرعي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولذا فان اي اجراءات او خطوات من جانب اسرائيل او المجتمع الدولي يجب ان تكون من خلال هذه الحكومة ونحن على استعداد للقيام بكل ما هو ممكن حسب طاقتنا».

واضاف«فيما يتعلق بمعبر رفح علينا ان نعود الى الاتفاق الموقع عام 2005 بين الاسرائيليين والفلسطينيين والاميركيين والاوروبيين ولذا فانه عندما نعود فاننا سنعيد حرس الرئاسة الى رفح ولكن هذا يتطلب الحديث عن المصالحة فلا يمكن وضعهم في الجانب المصري ويجب ان يعودوا الى قطاع غزة من خلال المصالحة وتحت المصالحة».

من جهة اخرى قال عباس عقب لقاء مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس في باريس ان اللجنة التي وافقت اسرائيل على تشكيل لجنة لفحص الهجوم الدامي على «اسطول الحرية»الذي كان يحمل مساعدات الى غزة، لا تلبي مطالب مجلس الامن الدولي.وقال ان« اقتراح اسرائيل بشأن لجنة التحقيق لا يتوافق مع طلب مجلس الامن».

قمة في القاهرة

الى ذلك أعلنت مصادر فلسطينية أن اللقاء بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس في القاهرة اليوم الثلاثاء سيتناول الرؤية المصرية الفلسطينية للتعامل مع الأفكار الخاصة بفتح معبر رفح بشكل كامل ودائم. وقالت المصادر في تصريحات نشرت امس: «تتفق مصر مع السلطة الفلسطينية على ضرورة أن تعود القوات الشرعية الفلسطينية التابعة للرئيس عباس إلى معبر رفح مع دور أوروبي في إدارة المعبر».

ويلتقي عباس مع مبارك في القاهرة من أجل تقييم المرحلة الحالية وكيفية التعامل في المرحلة المقبلة.وكان السفير بركات الفرا سفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم في الجامعة العربية قال إن الرئيس عباس سوف يطلع الرئيس مبارك على نتائج زيارته للولايات المتحدة الأميركية والأفكار التي تحدث بها الرئيس الأميركي باراك أوباما مع الرئيس عباس.

ولفت الفرا إلى أن« الحديث سوف يتطرق إلى ما حدث مع قافلة الحرية والعمل على رفع معاناة الشعب الفلسطيني ، بالإضافة إلى جهود مصر المستمرة من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية».

وتواصل السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لليوم 14 على التوالي في الاتجاهين وذلك لعبور الفلسطينيين من المرضى وبعض الحالات الإنسانية وكذلك لإدخال المساعدات الطبية والإنسانية المقدمة إلى الفلسطينيين من مصر وبعض الدول العربية والإسلامية.

رام الله-«البيان»والوكالات