أكد الحرس الثوري الايراني امس ان قواته لن ترافق أي أسطول مساعدات يتوجه إلى قطاع غزة المحاصر،فيما اعلنت اسرائيل انها لن تسمح بمرور سفن مساعدات إيرانية الى غزة.
وقال الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري إن «التقارير بأن الحرس سيرافق سفن مساعدات إلى غزة غير صحيحة وإن مثل هذه الخطة ليست على جدول أعمال الحرس الثوري».وكان علي شيرازي ، القائد الروحي للحرس الثوري ، قد أعلن الأسبوع الماضي أن قوات البحرية في الحرس الثوري على استعداد تام لمرافقة السفن إلى غزة.وأضاف شيرازي ، الذي يمثل المرشد الأعلى الإيراني أية الله علي خامنئي في الحرس الثوري ، أنه «من واجب إيران الدفاع عن شعب غزة المظلوم والبريء». وتعتزم إيران إرسال سفينتي مساعدات إلى قطاع غزة من خلال الهلال الأحمرالإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» عن وكيل الامين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني محمد علي نوراني قوله إن السفينة الأولى من المساعدات ستحمل اسم «موكب إلى غزة» وستنطلق من مرفأ خرمشهر في مقاطعة خوزستان جنوب البلاد.
وأشار إلى أن الشحنة الثانية من المساعدات ستنقل إلى قطاع غزة عبر اسطنبول.
وشدد على أن الشحنتين ستنقلان بدون اتفاقات أمنية .وقال «سيصادرون سفينتنا أو يحولون شعبنا إلى شهداء، وإلا ستصل السفينة إلى غزة بأمان وستسلم المساعدات الإنسانية إلى الشعب هناك، وفي أي من الحالتين سنكون الكاسبين».ودعا شبان العالم للتوجه إلى المنطقة لمساعدة الشعب الفلسطيني في حال منعت إسرائيل السفن الإنسانية من الوصل إلى غزة.
من ناحيتها أفادت وكالة أنباء (مهر)الإيرانية شبه رسمية أن ثلاثة نواب برلمانيين إيرانيين يعتزمون زيارة غزة.ونقلت «مهر» امس عن النائب محمود أحمدي بيغاش قوله إنه ونائبين آخرين سيتوجهون إلى غزة عن طريق مصر في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وأوضح أن« نحو 200 من بين 290 عضوا بالبرلمان الإيراني أرادوا زيارة غزة، لكن الفريق المكون من ثلاثة نواب هو من سيقوم بالزيارة».
في هذه الاثناء اتهمت إسرائيل امس إيران بالوقوف وراء قافلة سفن المساعدات التى يجرى تجهيزها فى لبنان تمهيدا لإرسالها إلى قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 3 سنوات.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية زعمها « إن إيران هى التى تقف وراء قافلة السفن التى يجرى الإعداد لها فى لبنان استعدادا لانطلاقها من الموانئ اللبنانية إلى قطاع غزة عبر البحر لكسر الحصار». وأضافت المصادر أن هذه القافلة لن يسمح لها بالوصول إلى قطاع غزة خاصة أن وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك كان قد أصدر أوامره للجيش الإسرائيلى بعمل كل ما باستطاعته لمنع وصول أى سفينة إلى شواطئ غزة، مشددا على أنه يجب الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة.
«وكالات»