شارك مئات الفلسطينيين في خانيونس جنوب قطاع غزة امس بالمسيرة السلمية التي نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة «الحزام الأمني» الإسرائيلي. وانطلقت المسيرة من بلدة خزاعة شرق خانيونس باتجاه الخط الفاصل عن الأراضي المحتلة عام 48، بمشاركة ممثلين عن هيئة العمل الوطني والأهلي الشعبي والأطر النسوية وحشد من المواطنين.ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالحزام الأمني، ورفعوا علم فلسطين على السياج الفاصل.

وقال محمود أبو فرحانة في كلمة الحملة الشعبية إن « الحملة الشعبية تواصل فعالياتها السلمية للاحتجاج على إنشاء هذا الحزام المزعوم»، مؤكدا على «استمرارها لحين تراجع الاحتلال عن إنشائه ووقف كافة مشاريع مصادرة الأراضي».

ودعا المجتمع الدولي للتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا، مثمنا الحملات الدولية المتضامنة مع حقوقنا الوطنية من اجل فضح الممارسات الإسرائيلية أمام الرأي العام العالمي. بدوره قال عماد عصفور منسق الحملة الشعبية بمحافظة خانيونس، إن الحملة ذات طابع شعبي وتنظم بشكل أسبوعي مسيرات سلمية باتجاه الخط الفاصل للاحتجاج على إنشاء الحزام الأمني. وأوضح أن «الحملة تندرج ضمن وسائل المقاومة الشعبية »، داعيا «كافة القوى للالتفاف حول فعاليات الحملة التي تستهدف ممارسات الاحتلال». غزة - «البيان» والوكالات