انتهت الانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس في بلجيكا بانتصار تاريخي حققه الفلمنك المطالبون بالانفصال ما شكل زلزالاً سياسياً ضرب البلاد بأسرها سيرغم الفرنكوفونيين على القبول بمنح الناطقين بالهولندية مزيداً من الاستقلالية.

وبحسب نتائج رسمية شبه نهائية للانتخابات نشرت بعد فرز 5,96 في المئة من الأصوات، حصل حزب التحالف الفلمنكي الجديد على 3, 28 في المئة من الأصوات في فلاندر، المنطقة الناطقة بالهولندية شمال بلجيكا حيث يقطن 60 في المئة من السكان البالغ عددهم 5 ,10 ملايين.

ولم يسبق لحركة تطالب باستقلال الفلاندر بأن فازت في انتخابات تشريعية فدرالية وبهذا القدر من الأصوات، في حين لم يتمكن «الحزب المسيحي الديمقراطي» الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي إيف لوتيرم سوى على 5,17 في المئة فقط تلاه الحزب الاشتراكي.

ويدعو «التحالف الفلمنكي الجديد» إلى أن تتحول بلجيكا في بداية الأمر إلى دولة كونفدرالية تعهد فيها السلطات الأساسية للمناطق، وذلك لتمكين منطقة الفلاندر من الاعتماد كلياً على نفسها قبل زوال بلجيكا كدولة. وقال زعيم الحزب بارت دي فيفر، 39 عاماً، مخاطباً أنصاره إن «هذه النتائج رائعة، وتؤكد أن البلجيكيين اختاروا التغيير». (وكالات)