كشفت مصادر إسرائيلية عن أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي آراد يجري اتصالات سرية مع مسؤولين كبار في تركيا في إطار الجهد الإسرائيلي لوقف تدهور العلاقات بين الدولتين.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن آراد يجري اتصالات مع شخصيات رفيعة المستوى في تركيا بمن فيهم كبار مستشاري رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية داود أوغلو.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الاتصالات بدأت قبل العدوان على «أسطول الحرية»، وأن تركيا نقلت رسائل حادة إلى إسرائيل وآخرها إطلاق سراح كافة المشاركين في الأسطول.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن «هناك اتصالات سرية مع تركيا لكنها لم تثمر حتى الآن نتائج ايجابية،» مدعية أن الطرفين غير معنيين ب«كسر العلاقات» تماماً.

في المقابل، حذرت تقارير صادرة عن وزارة الخارجية الإسرائيلية من أن أردوغان يتجه نحو التصعيد أمام إسرائيل إلى درجة إلغاء كافة الاتفاقيات الأمنية مع إسرائيل وحتى قطع العلاقات أو تخفيضها إلى مستواها الأدنى، وذلك إذا لم تستجب إسرائيل للمطالب التركية بتقديم الاعتذار الرسمي على المجزرة والتعاون مع لجنة تحقيق دولية ودفع تعويضات للمصابين. وقالت «يديعوت» إن مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، يرفض التعقيب على هذه التقارير.

وتشهد العلاقات التركية الإسرائيلية توتراً ما انفك يتصاعد منذ حرب غزة الأخيرة حتى امتد إلى حادث «مافي مرمرة» سفينة المساعدات التركية قبل أسبوعين من الهجوم الذي شنته قوات كوماندوز من البحرية الإسرائيلية وأسفر عن سقوط تسعة قتلى أتراك وعشرات الجرحى.

(البيان)