أكد وزير خارجية السوري وليد المعلم أن العلاقات بين بلاده والمملكة العربية السعودية تعيش حالياً حالة توافق تجاه العديد من القضايا العربية، مؤكداً أنه لا يوجد أي حديث الآن عن وساطات تركية بشأن مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل.
وقال المعلم في تصريحاتٍ صحافية إن «حكمة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد، ساهمت في زوال الغيمة التي كدرت صفو العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين».
وأضاف رئيس الدبلوماسية السورية قائلاً إن دمشق «رحبت بقرار الحكومة التركية إلغاء المناورات التي كان مزمعاً إجراؤها مع إسرائيل رداً على الجريمة التي ارتكبتها البحرية الإسرائيلية تجاه نشطاء قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية للمحاصرين في قطاع غزة»، موضحا أنه «كان قراراً تاريخياً».
ولفت إلى أنه «لا يوجد أي حديث الآن عن وساطات تركية بشأن مفاوضات غير مباشرة مع الكيان الإسرائيلي»، منوهاً إلى أن العلاقات التركية السورية «تعيش حالة من الوئام خلال هذه المرحلة».
وأردف أن «تدريبات مشتركة سورية تركية أجريت مؤخراً قرب أنقرة ركزت على التعاون في مجال الإنقاذ ومكافحة الكوارث، كما جرت مناورات عسكرية بين القوات السورية والتركية».
دمشق- أحمد كيلاني والوكالات