تعكف وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية على إعداد برامج خاصة تخول النساء السعوديات الانخراط في مجال العمل الدعوي، بعيداً عن الرجال، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة النشاط الدعوي النسائي ومحاربة الفكر التكفيري وزيادة الثقافة الدينية لدى النساء.

وكشفت مصادر سعودية مطلعة ل«البيان» أمس، أن السلطات المعنية «تضع حالياً قانوناً جديداً لعمل النساء في مجال الدعوة الإسلامية يهدف إلى تضييق الخناق على نشر الأفكار الضالة التي قد تروج لها نساء غير مؤهلات للعمل الدعوى أو معتنقات للفكر الضال قد ينتمين لتنظيم القاعدة».

وأضافت المصادر أن وزارتي الشؤون الإسلامية والداخلية «ستشرعان في حصر المتطوعات في مجال الدعوة وإلحاقهن بدورات ومنحهن رخصاً وبطاقات رسمية للعمل»، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات «تأتي في أعقاب كشف النقاب عن إلقاء القبض على هيلة القصير المشهورة بأم الرباب في مدينة بريدة قبل شهور وهي من أخطر نساء تنظيم القاعدة».

وعلم أن وزارة الشؤون الإسلامية أعدت قائمتين بأسماء الداعيات اللاتي يرخص لهن بالعمل في مجال الدعوة النسائية في جميع المناطق، الأولى تضم 190 اسماً والثانية 180، دون أن تحدد موعداً دقيقاً لممارسة هؤلاء لنشاطاتهن رسمياً.

الرياض- «البيان»