فرضت إجراءات أمنية مشددة أمس، في سريناغار، عاصمة الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، لمواجهة التوترات والاحتجاجات العنيفة التي اندلعت إثر مقتل شاب خلال اشتباكات بين متظاهرين وقوات الشرطة يوم الجمعة الماضي.
وأصيب 60 شخصا على الأقل، من بينهم 15 من عناصر الشرطة، خلال الاشتباكات، حيث رشق المحتجون الغاضبون رجال شرطة مكافحة الشغب بالحجارة. وقال مسؤولو الشرطة المحلية إن مئات من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية نشروا في أنحاء سريناغار، بينما أغلقت عدة أحياء بالمناطق القديمة في المدينة للحيلولة دون تنظيم المظاهرات بها، كما أغلقت مناطق التسوق والطرق. (د.ب.ا)
