اجتاحت فيضانات مفاجئة منطقة لإقامة المخيمات في غرب ولاية آركنسو الأميركية أول من أمس، ما أدى إلى مقتل أكثر من 16 شخصاً أثناء نومهم وفقدان ما لا يقل عن 40 آخرين.

وتم رفع حصيلة القتلى لفترة قصيرة إلى 20 قتيلاً قبل أن يعدلها مسؤولون في وقت لاحق إلى 16 قتيلاً.

وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضان مياه نهري: كادو وليتل ميزوري خارج الضفاف خلال الليل، وقال مكتب حاكم أركنسو مايك بيبي إن منسوب النهر ارتفع من نحو متر إلى أكثر من سبعة أمتار..

وعند الفجر اندفعت المياه إلى منطقة ألبرت بايك الترفيهية وهي ساحة تخييم تشمل 54 وحدة في غابة أوشيا والتي كانت محتشدة بالعائلات التي تقضي إجازة الصيف. وانهمرت السيول بقوة على الوادي إلى درجة انتزاع الإسفلت من الشوارع ولحاء الأشجار. وتضررت بشدة الكبائن المتناثرة على ضفاف النهر. وانقلبت المنازل المتنقلة على جوانبها.

وقال قيادي من إدارة الطوارئ في آركنسو إن «هناك أطفالاً بين القتلى»، غير أنه لم يحدد رقماً معيناً.

وذكرت قناة «كي ايه ار كي» التلفزيونية المحلية، إنه يعتقد أن العشرات أصيبوا أو حوصروا أو مازالوا مفقودين بالقرب من مخيم ألبرت بايك قرب نهر «ليتل ميزوري» في غرب آركنسو.

(وكالات)