كشفت شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات عن تصميمات الجيل السادس من المقاتلات الجديدة، والتي ستحل محل الطائرات من طراز «إف ـ إيه ـ 18 إي ـ إف سوبر هورنت»، التابعة للبحرية الأميركية بحلول العام 2025، ثم ستخلف المقاتلات من طراز «إف ـ 22 رابتور» التابعة للقوات الجوية الأميركية، بعد ذلك بعامين أو ثلاثة.
ويشير ديكسي مايس، مدير برنامج تقنيات التحكم في الجيل الجديد من الطائرات في شركة بوينغ، إلى أن المقاتلة الجديدة تتميز بأنها ذات محركين وعدم وجود الذيل، ولديها قدرة على التخفي والتحليق بسرعة فائقة.
وقال مايس إن بوينغ بدأت إعداد تصميمات الجيل السادس منذ يونيو 2008 بناء على طلب من البحرية الأميركية بتوفير معلومات لمقاتلة من طراز إف ـ إيه ـ إكس إكس تتضمن خيارات القيادة بطيار ومن دون. ومنذ ذلك الوقت أعادت البحرية الأميركية تسمية طلبها إلى «الجيل الجديد من الهيمنة الجوية»، في أشارة إلى الطراز الجديد من طائرات القتال جو ـ جو.
وكانت القوات الجوية الأميركية قد بدأت أيضاً أبحاثها لتصميم الجيل السادس من الطائرات المقاتلة، وذلك من خلال إنشاء مكتب خاص لهذا الغرض في قيادة القوات الجوية بولاية فرجينيا. وترى شركة بوينغ إنتاج الجيل السادس من الطائرات المقاتلة فرصة ذهبية لها خاصة بعد أن خسرت المنافسة في تصنيع طائرة «جوينت سترايك ـ جي إس إف» بعد ظهور الجيل الخامس من المقاتلات لوكهيد مارتن.
وأعرب مايس عن تفهمه للتعاون الذي يتم بين القوات الجوية والبحرية الأميركية من أجل التنسيق لاقتناء الجيل السادس من المقاتلات في الوقت الذي يسعون لإجراء أبحاث بغية التوصل إلى مفاهيم بديلة للطائرات المقاتلة.
وتعد قدرة الطائرة أهم الميزات الفارقة لأي مقاتلة من الجيل السادس، والتي تواكب خطة وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لخفض حجم الإنفاق الإضافي على العمليات الحربية، وهو ما دعا إليه وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس، حيث أكد على ضرورة ترشيد الإنفاق على معظم أنظمة التسليح المتطورة.
ونتيجة لذلك فربما تواجه البحرية الأميركية وقوات سلاح الجو الأميركي ضغوطاً من أجل تنسيق الجهود حيال تصميمات الجيل السادس من المقاتلات، وإجراء أبحاث تقنية مشتركة.
ويرى مايس، في الوقت نفسه، أنه قد تكون هناك فروقات بارزة بين متطلبات القوات الجوية الأميركية والبحرية، الأمر الذي قد يحول دون الشراكة بين الجانبين في الاتفاق على إطار موحد بالنسبة للمقاتلات، على خلاف ما حدث بالنسبة للطائرة «إف ـ 35 لايتينج 2».
وبغض النظر عن مسألة الإمكانية في الحصول على الطائرة من هذا الطراز، فقد تم تصميم الجيل السادس من الطائرات المقاتلة من باب التأكيد على مسألة القوة النارية المتزايدة، وهذا الأمر سيدعم قدرات التخفي للطائرة الجديدة.
علامات فارقة
أعرب مسؤولون في شركة بوينغ عن تفهمهم للتعاون الذي يتم بين القوات الجوية والبحرية الأميركية من أجل التنسيق لاقتناء الجيل السادس من المقاتلات في الوقت الذي يسعون لإجراء أبحاث بغية التوصل إلى مفاهيم بديلة للطائرات المقاتلة. وتعد قدرة الطائرة أهم العلامات الفارقة لأية مقاتلة من الجيل السادس، ويتواكب ذلك مع خطة وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لخفض حجم الإنفاق الإضافي على العمليات الحربية، وهو ما دعا إليه وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس، بضرورة ترشيد الإنفاق على معظم أنظمة التسليح المتطورة.