دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، إلى إحداث إجراءات جوهرية في ما يتعلق بمصروفات الدفاع، وأبدى تفاؤلاً في أن يشهد البنتاغون نمواً في ميزانية السنة المالية 2012، مع إيجاد سبل للتوفير. يأمل غيتس من وراء ذلك تحقيق توفير في النفقات المستقبلية، بحيث يمكن الاستفادة منه لتغطية مصروفات مستقبلية متعلقة بتحديث البرامج.
وأوضح غيتس أن سياسات التوفير تلك ستؤدي إلى زيادة في النمو مقدارها ما بين 2% و3%، وهي نسبة كافية لتوفير المصادر التي تحتاجها القوات القتالية وقت الحروب، كما أنها تكفي للقيام باستثمارات تفيد في الاستعداد لمستقبل غير مضمون العواقب.
