أظهر استطلاع للرأي العام أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن أغلبية القراء يرفضون إخراج الصحفية المخضرمة هيلين توماس من البيت الأبيض بسبب تصريحاتها الأخيرة التي طالبت فيها اليهود بمغادرة فلسطين المحتلة والعودة إلى أوطانهم التي جاءوا منها.
وأوضح الاستطلاع أن 81 بالمائة رفضوا اخراج الصحفية الاميركية من البيت الابيض في حين أيد تلك الخطوة 18 في المئة.
وكانت هيلين توماس، البالغة من العمر 90 عاما، قالت إن على اليهود في فلسطين المحتلة العودة إلى مواطنهم الأصلية في أوروبا الأمر الذي أثار اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة ضدها ما دفعها إلى تقديم استقالتها من البيت الأبيض.
وقالت توماس خلال لقاء صحافي حول رأيها في الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين «على الإسرائيليين الخروج من فلسطين والعودة إلى ديارهم التي أتوا منها سواء كانت بولندا أو أميركا أو أي مكان آخر».
وعندما سئلت عن الفلسطينيين قالت «هم شعب محتل وفلسطين أرضهم وليست أرضهم ألمانيا أو بولندا».
ولم يشفع لتوماس، التي أطلق عليها لقب سيدة البيت الأبيض الأولى، تاريخها السياسي وخبرتها الإعلامية ومواكبتها لعشرة رؤساء في البيت الأبيض من الانقلاب عليها فجأة والتسارع إلى الإعلان عن التخلي عنها.
(وكالات)