أكد وزير الداخلية الجزائري الجديد دحو ولد قابلية أن الوضع الأمني في الجزائر مستقر لكنه ليس بالممتاز.
وقال ولد قابلية أمام شيوخ مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري) إن الوضع الأمني «استقر وتحسن بشكل معتبر .. وهذا لا يعني أن الوضع ممتاز»، موضحاً أنه وإن كانت العمليات الكبيرة التي قام بها الإرهابيون توقفت بفضل حضور مصالح الأمن والعمل الجبّار الذي قامت به إلا أنه تبقى هناك بعض الأعمال غير المباشرة مثل القنابل التقليدية التي تتسبب في بعض الأضرار وكذا عمليات الاختطاف التي سجلت انخفاضاً». وأشار إلى أن معدل عمليات الاختطاف يبلغ عملية واحدة في الشهر.
من ناحية أخرى، قال ولد قابلية إن «أمن منطقة الساحل يخضع لإستراتيجية مخطط لها بحكمة». وأوضح أن منطقة الساحل «أضحت عرضة لتنافس قوى دولية تقليدية تسعى إلى الاستحواذ لأغراض سياسية وجيوستراتيجية على ثروات المنطقة» داعيا دول المنطقة إلى محاربة الإرهاب بصورة مشتركة.
وفي سياق متصل، أكدت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية مساء الخميس الخبر الذي نشرته صحيفة «الوطن» الجزائرية الناطقة بالفرنسية حول مقتل سبعة مسلحين ليل الأربعاء على يد القوات الأمنية المشتركة.
(يو.بي.آي)