أعلن قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) ألبرتو أسارتا أن قواته لم تجد أي دليل على نشاط عسكري لحزب الله أو تهريب للأسلحة أو تواجد لمقاتليه في منطقة عملياتها في جنوب لبنان.

وقال أسارتا في مقابلة أجرتها معه صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس أن «الشيء الأهم هو أن منطقة عملياتنا لا تستخدم لأي نشاط عدواني، وليس هناك خروقات لوقف الأعمال العدوانية، ولا مسلحين غير شرعيين في هذه المنطقة»، وشدد قائلاً: «لم نجد دليلاً على أي بنية تحتية عسكرية جديدة أو أي مجموعة أو عصابة مسلحة في المنطقة».

وذكرت الصحيفة أن هذا التقييم لأسارتا تناقض مباشر مع مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله منتشر بشكل واسع في لبنان وقد عزز بشكل دراماتيكي بنيته التحتية العسكرية في 160 قرية. وأكد أسارتا على أن قوات «اليونيفيل» لم تصادف مواقع لحزب الله أو مقاتلين له، أو حتى دليلاً على أنه يهرّب الأسلحة من الشمال إلى الجنوب وعبر نهر الليطاني.

واعتبر أنه رغم استقرار الوضع حالياً في لبنان أكثر مما كان عليه قبل الحرب في العام 2006، لكنه سيبقى متقلقلاً إلى حين بدء العملية السياسية التي ستؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الطرفين.

ووصف طلعات الطائرات الإسرائيلية المتواصلة في الأجواء اللبنانية بالخرق الواضح لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وللسيادة اللبنانية.

في هذه الأثناء، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أمس أن طائرة استطلاع حربية إسرائيلية انتهكت الأجواء اللبنانية أمس خارقة القرار 1701.

وأوضح البيان أن الطائرة خرقت الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة

ونفذت طيرانا دائريا فوق مناطق الجنوب وبيروت والبقاع ثم غادرت باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من فوق بلدة علما الشعب.

(وكالات)