أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ان مزيدا من القراصنة الصوماليين نزلوا الى البحر هذا العام مقارنة بأي فترة سابقة الا ان أفراد البحرية يكافحونهم بفعالية أكثر.

وأضافت المصادر الدولية ان سيطرة الإسلاميين على معقل القراصنة الشهر الماضي لم يكن له أثر فيما يبدو على ما أصبح صناعة مربحة للغاية وان كانت الرياح الموسمية تعني ان هجمات القراصنة ستتقلص بشكل حاد حتى سبتمبر.

وفي حين يحتجز القراصنة حاليا 17 سفينة راسية في أماكن بطول الساحل الصومالي إضافة إلى 357 بحاراً.. قال رئيس الهيئة العامة السادسة لمجموعة الاتصال الخاصة بقضية القرصنة قبالة السواحل الصومالية فرانشيسكو فروس إن الجهود الدولية المبذولة لمحاربة القرصنة قبالة سواحل الصومال تواجه تحديات كبيرة بعدما انتقلت القرصنة «من منطقة خليج عدن إلى المحيط الهندي».

مما يعني أنه بات على هؤلاء الذين يحاولون محاربة القرصنة استخدام وسائل أخرى، مشيراً إلى أن «السفن والقوارب وحدها لا تكفي، فنحن بحاجة إلى طائرات هيلكوبتر وطائرات دورية».

وعما تردد من أنباء حول مشاركة بعض الدول العربية في جهود مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، قال فيروس إنه لم تصله حتى الآن أية أنباء عن ذلك، معربا عن ترحيبه بأي خطوات قد تتخذها هذه الدول.

مفوضية اللاجئين مستعدة لمناقشة ليبيا في إغلاق مكتبها

أعربت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة عن استعدادها لان تبحث مع السلطات الليبية قرار طرابلس إغلاق مكتب الوكالة الدولية أخيرا في طرابلس.

وأوضحت الناطقة باسم المفوضية ميليسا فليمنغ أن المفوضية تبحث عن حوار مفتوح وبناء مع ليبيا لتبديد أي خلاف والتوصل إلى إجماع لاستئناف نشاطاتها.

وقالت الناطقة باسم المفوضية اثر إعلان طرابلس أن ليبيا «لا تتوافر فيها هيئات استقبال اللاجئين وان قرار الإغلاق سيترك فراغا كبيرا بالنسبة إلى الآلاف من طالبي اللجوء الموجودين هناك والذين سيصلون لا محالة بحرا كل أسبوع».

وبعدما شددت الوكالة الدولية على أن ليبيا لم توقع معاهدة جنيف حول اللاجئين.. اعتبرت طرابلس أن وجود المفوضية في طرابلس ليس قانونيا وأمرت في الثاني من يونيو الوكالة الدولية بإغلاق مكتبها المحلي المفتوح منذ 1991 حيث تشغل 26 شخصاً.

دعوة إلى جعل الاتحاد المغاربي قوة إقليمية

اختتمت في العاصمة الجزائرية أول من أمس أعمال الدورة السابعة لمجلس شورى اتحاد المغرب العربي بالدعوة إلى تفعيل مؤسسات الإتحاد ليصبح تكتلا سياسيا واقتصاديا متكاملا يجعل منه قوة إقليمية مؤثرة.

وشدّد البيان الختامي الذي قرأه الأمين العام لمجلس شورى الاتحاد، سعيد مقدم، على أهمية «بعث حركية ونجاعة أكبر في هياكل الاتحاد وأجهزته لمواكبة التحديات المتسارعة التي ما فتئت تفرزها الساحة الإقليمية والدولية».

ودعا المجلس إلى «تعزيز التعاون بين اتحاد المغرب العربي والاتحادات المماثلة جهوياً (إقليمياً) ودولياً في إطار شراكة متوازنة تراعي المصالح المشتركة للشعب المغاربي».

نيويورك ـ طارق فتحي ـ طرابلس ـ سعيد فرحات