أكدت الداخلية اليمنية استمرار العمليات العسكرية في محافظة مأرب لملاحقة عناصر التنظيم هناك، في وقت كثف الجيش اليمني منذ منتصف ليل الخميس قصف المواقع التي تتحصن فيها عناصر التنظيم، مع فرض حصار، بغرض تضييق الخناق على قيادي في التنظيم متورط بقتل مسؤول عسكري.

وقال مصدر يمني مطلع إن الاشتباكات بين الجيش وعناصر تنظيم القاعدة تجددت في وادي عبيدة الذي يعد ملاذا آمناً للتنظيم. وأضاف بأن دوي الانفجارات يسمع بوضوح منذ منتصف ليل الخميس في منطقة الحمة السوداء شرق مأرب التي يتحصّن فيها المطلوب على ذمة الانتماء للقاعدة حسن العقيلي المتهم بقتل مسؤول عسكري كبير السبت الماضي.

وأكد المصدر بان قوات الجيش تحاول تضييق الخناق على المجموعات الموالية للعقيلي لتسليم نفسه للسلطات.

وفي السياق، شددت وزارة الداخلية اليمنية أمس على أن الحملة الأمنية المكلفة القبض على العقيلي وجماعته متواصلة، وأكدت وأنها لن تتوقف إلا «بإلقاء القبض على المجموعة الإرهابية» المتورطة بجريمة مقتل العقيد محمد الشائف.

وذكر مركز الإعلام الأمني بأن الحملة تفرض طوقاً على المنطقة التي تتواجد فيها المجموعة الإرهابية، قائلة بان الحملة الأمنية تبادلت أمس إطلاق النار مع العناصر الإرهابية في مفرق حريب بجوار كنب الطرقات، مؤكدة بأن الحملة الأمنية التي تشارك فيها قوة من اللواء 13 مشاة ستستمر في تعقب وملاحقة الجناة وأنها لن تسمح مطلقاً بإفلاتهم من العقاب.

من جهته، أكد محافظ مأرب ناجي الزايدي أن قيادة المحافظة شكلت لجنة لتقصي الحقائق والوقائع التي أدت إلى إصابة المدنيين، واقر بوفاة مدني في المنطقة المجاورة لمسرح المواجهات. لكنه شدد على أنه «لاقبول لأي أعمال مخلة بأمن واستقرار المحافظة وأن الأجهزة الأمنية مستعدة للتصدي لكل أعمال الإخلال بالأمن وهي مستمرة حتى اللحظة في تعقب الجناة لضبطهم وتسليمهم إلى العدالة ليأخذوا جزاءهم الرادع والعادل».

إفراج

أعلن مصدر في أجهزة الأمن اليمنية في صنعاء انه تم الإفراج الجمعة على استرالية وطردها من الراضي اليمنية بعد توقيفها في اليمن للاشتباه بعلاقتها بالقاعدة.

وقال عبدالرحمن برمان محامي الاسترالية شيلو غيدنز لـ «البيان» إن المخابرات اليمنية سلمتها إلى عناصر من المخابرات الاسترالية لنقلتها إلى بلدها.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات