دخل حصار غزة السنة الرابعة على التوالي، حيث إسرائيل لا تسمح إلا بدخول القليل جداً من المواد الأساسية لبقاء السكان على قيد الحياة .
وأصدرت مؤسسة مسلك تقريراً بهذه المناسبة بين أن اقتصاد غزة مشلول ومنهار وان المواد التي تسمح إسرائيل في إدخالها إلى القطاع 97 مادة أساسية فقط، بينما كان يدخل القطاع 4000 مادة قبل الحصار .
وأكد التقرير أن إسرائيل تمنع إدخال مواد خام للصناعة كجزء من الضغوطات على القطاع .
وتبين أن إسرائيل تمنع إدخال مواد لصناعة الأغذية مثل المرجرينة والملح للصناعة، وعلب البلاستيك لإنتاج الطحينة لكنها تسمح بإدخال الطحينة من إنتاج المصانع الإسرائيلية، وان 90 في المئة من مصانع القطاع لا تعمل منذ الحصار والباقي يعمل بإنتاج 10 في المئة فقط من معدل إنتاجه اليومي .
وتمنع إسرائيل إدخال العاب الأطفال، والمخللات، والزنجبيل، والورق وآلات موسيقية .
ويضيف التقرير أن إسرائيل تسمح بإدخال 2500 طن من الغاز للاستعمال البيتي في الشهر بينما كان يدخل إلى القطاع قبل الحصار 6000 ألاف طن .
وكشف التقرير أن غزة بحاجة إلى بناء 86 ألف وحدة سكنية من اجل الاستجابة لاحتياجات المواطنين، التكاثر الطبيعي والهدم الذي تعرض له القطاع خلال الحرب الأخيرة على غزة . وقطاع البناء بحاجة اليوم إلى 4 ملايين طن من الاسمنت، 653 ألف طن من الحديد و129 مليون متر من كوابل الكهرباء .
وبشأن البطالة تبين أن نسبتها في القطاع وصلت إلى 33 .6 في المئة في الربع الأول من العام الحالي، وان 65 في المئة من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر وان 80 في المئة من مجمل السكان يتلقون المساعدات من منظمات إنسانية دولية .
غزة ـ ماهر إبراهيم
