أوضحت منظمة العفو الدولية أمس أن حوالي أربعة ملايين شخص يعيشون فعلياً تحت حكم حركة «طالبان» في شمال غرب باكستان، وتخلت عنهم الحكومة.. في وقت قلل البنتاغون من أهمية هجوم على قافلة إمدادات في باكستان.

والأرجح أن يثير التقرير الذي يقع في 130 صفحة تحت عنوان «كما لو أن الجحيم سقط فوقي: أزمة حقوق الإنسان في شمال غرب باكستان»، استياء المسؤولين الباكستانيين؛ إذ إنهم يقولون إنهم «حققوا تقدماً كبيراً العام الماضي في استعادة مناطق كانت تسيطر عليها حركة طالبان».

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إن تقارير تتمتع بالصدقية تفيد أن 1300 مدني على الأقل قتلوا في معارك في شمال غرب أفغانستان في 2003. ولم تذكر رسمياً سوى القليل عن المدنيين الذين يتضررون جراء حملات مكافحة «طالبان».

وأكد مدير المنظمة لشؤون آسيا المحيط الهادئ سام ظريفي: «لدينا فرصة تاريخية للمنطقة الآن». وأشار إلى أن الأسرة الدولية أقامت صندوقاً للمانحين، والقوات الباكستانية تسيطر على ست من المناطق القبلية السبع.

لا تعطيل للإمدادات

إلى ذلك، أعلن ناطق باسم البنتاغون أن الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة على قافلة إمدادات لحلف شمال الأطلسي أول من أمس في باكستان وأسفر عن سقوط سبعة قتلى، ليس من شأنه أن يعطل إمدادات القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان.

وأضرمت هذه المجموعة النار ليلاً في نحو 60 شاحنة في إحدى ضواحي إسلام آباد، في أول هجوم يستهدف تلك القوافل في مكان قريب جداً من العاصمة. وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية براين ويتمن انه «هجوم عنيف واسع»، لكنه شدد على انه لم يدمر سوى قسم صغير من الإمدادات المتوجهة إلى أفغانستان لمواكبة التعزيزات العسكرية الأميركية والأطلسية في هذا البلد.

وقال ويتمن إن «50 أو 60 شاحنة لا تشكل ألبتة هجوماً صغيراً، لكن من حيث الانعكاسات على العمليات في شكل عام، ليس لذلك أي تداعيات».

تفجير

وفي سياق متصل، قتل شخص واحد على الأقل وأصيب آخر بجروح بانفجار في مدينة كراتشي الباكستانية. ونقلت قناة «جيو تي في» عن مصادر في الشرطة أن الانفجار نتج عن قنبلة ربطت بدراجة نارية متوقفة في بلدة بالديا في كراتشي.

وقد سبب الانفجار اندلاع حريق في السيارات المتوقفة على مقربة منه.

(وكالات)