انتقد حزب الله قرار الحكومة اللبنانية الامتناع عن التصويت على العقوبات، معتبرا أن القرار الدولي جائر ومجحف.
وقال حزب الله» في بيان، انه كان يأمل في أن يعكس موقف لبنان «صورة أكثر بهاء وقوة وتعبيرا عن قدرة اللبنانيين على التوافق».
ووصف الحزب القرار بأنه «جائر ومجحف ومناف لأبسط قواعد النزاهة والعدل».
كوشنير: لا رفض للحوار
قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مونتريال إن «العقوبات الجديدة لا تعني رفضا للحوار بل على العكس أنها تأكيد لضرورة الحوار».
وأضاف أن «هذا الأمر تم التعبير عنه بوضوح في الرسالة التي وجهها وزراء مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا) إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ردا على الاتفاق بين إيران وتركيا والبرازيل.
إسرائيل ترحب
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ترى أن العقوبات الجديدة تشكل «إجراء ايجابيا».
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن القرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي «بفضل الجهود الحازمة للرئيس باراك اوباما يشكل إجراء ايجابيا».
وأضاف أن «القرار يجعل من الواضح لإيران أن القوى الكبرى في العالم تعارض برنامجها للأسلحة النووية». وتابع نتانياهو القول في بيانه: «نأمل أن يتبع هذا الإجراء الايجابي تحرك حازم من قبل الدول يستهدف خصوصا قطاع الطاقة في إيران».
شافيز يسخر
عبر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز عن تأييده للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد مؤكدا أن العقوبات الجديدة «لا تساوي قرشا».
وقال شافيز الحليف الرئيسي لطهران في أميركا اللاتينية في خطاب بثه التلفزيون «إنها لا تساوي قرشا فعلا، لماذا لا يعاقبون إسرائيل؟»، مديناً ما اسماه «صلافة الإمبراطورية الأميركية وحلفائها».
البرازيل: ثمن باهظ
الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا أن قرار مجلس الأمن هو «انتصار باهظ الثمن».
وقال الرئيس البرازيلي الذي يدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة ومنح بلاده مقعدا دائما في مجلس الأمن انه «تطور يضعف مجلس الأمن الدولي. أن مجلس الأمن ما زال يمثل ميزان القوى ذاته كما في العام 1948 عند إنشائه». وتابع أن «الجغرافيا الاقتصادية للعالم تبدلت ونريد أن تضم الأمم المتحدة أشخاصا من أميركا اللاتينية وآسيا».
بيروت - وفاء عواد