تعتقل سلطات الاحتلال الاسرائيلي 37 أسيرةً فلسطينية بينهن سبع أمهات. ومن بين المعتقلات زوجات اسرى او شقيقات أسرى لكن لا يسمحهن لهن الالتقاء بأزواجهن او اشقائهن الذين يمضي بعضهم حكما بالسجن مدى الحياة.

وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني ان الاسيرات الـ 37 يقبعن في سجون الاحتلال في ظروف معيشية سيئة للغاية.

وقال ان الاسيرات موزعات على سجني الشارون الذي يضم 22 أسيرةً وسجن الدامون 15. وأضاف قدورة أن احدى الاسيرات معتقلة في قسم زنازين العزل في سجن الشارون وهي الأسيرة لطيفة أبو ذراع.

وأكد ان من أهم المشاكل التي تعاني منها الأسيرات في سجن الدامون، العزل القسري، بحيث لم تقم إدارة السجن بإدخال أي أسيرة جديدة إلى الدامون منذ ما يزيد على العامين، بحيث أصبحن يعشن في معزل عن العالم ، كما تغلب سياسة الإهمال الطبي على وضع الأسيرات الصحي بحيث لا تقدم لهن الرعاية الصحية ولا يتم إجراء الفحوصات الطبية الدورية لهن.

ومنها أيضاً الارتفاع الحاد في أسعار الحاجيات في الكنتين، بحيث أصبحت الأسيرات مرغمات على الشراء منها لعدم وجود البديل لذلك.

الحذاء بـ 100 دولار

ونقل عن محامي الأسيرات قولهم إن إدارات السجون تمنعهن من إدخال الأحذية ويضطررن لشرائها من داخل السجن، حيث يصل ثمن الحذاء حوالي 100 دولار. وقال ان إدارة سجني الدامون والشارون تمنعان الأسيرات من إدخال وإخراج الأعمال اليدوية، ولا تسمح لأي أسيرة باقتناء ما يزيد على كتاب واحد.

وقال محامو الاسيرات ان إدارة مصلحة السجون قامت مؤخرا بتحديد كمية الملابس لكل أسيرة. وذكروا ان الأسيرات خاصة في سجن الدامون يعانين من نقص مياه الشرب، وأن المياه المتوفرة غير صحية، مما يضطرهن الى شراء مياه صحية من الكنتين وهي غالية الثمن.

وناشدت الأسيرات عبر محاميهن الصليب الأحمر مساعدتهن، بسبب التأخير الشديد في إخراج وإدخال الرسائل، حيث يتم إدخال الرسائل أو إخراجها كل 3 شهور.

وقال قدورة فراس إن الأسيرات في سجن الشارون يعانين من انتشار الحشرات والفئران، التي قرضت جزءا من ملابسهن، وطالبن مرارا وتكرارا أن تقوم إدارة السجن بحل هذه المشكلة، إلا أن الإدارة لم تقم بذلك حتى هذه اللحظة.

وطالب فارس إدارة مصلحة السجون، العمل وبشكل فوري على تحسين الظروف المعيشية للأسيرات، وتقديم العلاج للمريضات، والسماح للزوجات زيارة أزواجهن المرضى، وكذلك للأسيرات المعتقلات هن وأخواتهن، وذلك بحسب ما تنص عليه القوانين الدولية.

رام الله ـ «البيان»