طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أمس بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل حقيقي وشامل.
وقال هنية، خلال استقباله الوفد البرلماني المصري في غزة، «هناك أطراف تريد شرعنة الحصار المفروض على قطاع غزة وليس إنهاءه»، متهماً «بعض الأطراف» التي لم يسمها، بمحاولة «تنفيس الغضب واستعادة أجندات رفضها الشعب الفلسطيني».
ودعا إلى «تكثيف الحملة الإعلامية ضد الكيان الإسرائيلي لاستغلال المأزق السياسي والأخلاقي والقانوني التي تواجهه بعد مجزرة (أسطول) الحرية التي استشهد وأصيب خلالها عشرات المتضامنين معظمهم من الأتراك».
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يرفض تماما محاولات رفع الحصار الشكلية والمرحلية، وقال «مطلوب رفع الحصار بشكل حقيقي وشامل يُعيد للشعب الفلسطيني كرامته».
وأشار هنية إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة يواجه حصارا اقتصاديا يتمثل بمنع الاستيراد والتصدير، وسياسيا بمقاطعة التواصل مع الحكومة، وإنسانيا يتمثل بمنع إدخال الكثير من المساعدات إلى القطاع.
وعبر عن ارتياح حكومته لقرار الرئيس المصري فتح معبر رفح، داعياً لاستمرار عمله بشكلٍ دائم للسماح بسفر المواطنين والبضائع. وطالب بإدخال مواد البناء بشكلٍ عاجل إلى القطاع لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
