أكد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عدم وجود تمييز بين أطياف المجتمع البحريني، مبدياً استغرابه من عبارة «مواطنين من الدرجة الثانية» التي جاءت في تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن أبناء المجتمع يتعايشون عبر التاريخ مع بعضهم البعض دون تمييز.
وشدد وزير الداخلية البحريني، لدى اجتماعه مع المدير التنفيذي للمنظمة ويتسن ونائب المدير حو ستورك، الحرص على التعاون لترسيخ وتعزيز المبادئ والحقوق في البحرين لكون ذلك أحد الأعمدة الأساسية التي حرص على تحقيقها المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأوضح التزام وزارة الداخلية بمبادئ حقوق الإنسان وفق أعلى المعايير الدولية وحرصها على الحفاظ على الإنجازات التي حققتها البحرين في هذا المجال، وقال إن نهجنا في هذا البلد هو بقيادة جلالة الملك الذي أعطى هذا الأمر عنايته الخاصة قولاً وعملاً».
وأكد الوزير بأن التعدي على الحقوق أو التعذيب هو أمر مرفوض وليس من أخلاقنا ولا جزءاً من تدريباتنا، منوهاً بالدور المهم للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان والتي تم تشكيلها مؤخراً وتضم في عضويتها كافة شرائح وفئات المجتمع لتقوم بدورها في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والعمل على وضع إستراتيجية وطنية متكاملة لتعزيزها ودراسة تطوير التشريعات بما يحقق ذلك.
المنامة - غازي الغريري
