ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس أن اسرائيل ستقبل خطة بريطانية لتخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الحصول على قبول دولي باجراء تحقيق مخفف في الهجوم الذي شنته قواتها على سفينة تركية تحمل مساعدات إلى غزة الأسبوع الماضي.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا لعبت دوراً قيادياً في المفاوضات ووزعت الأسبوع الماضي وثيقة سرية تعرض طرق تخفيف الحصار عن غزة، وفقاً لمسؤولين غربيين مطّلعين على الوثيقة.
واضافت أن اسرائيل ستوافق من حيث المبدأ على السماح بمرور المزيد من المساعدات من خلال المعابر البرية بينها وبين القطاع الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في مواجهة الانتقادات الدولية المتزايدة بشأن الوضع الانساني في غزة.
ووفقاً للمصادر الغربية، اعتمدت اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط باعتماد العديد من المقترحات البريطانية، وتشمل دعوة اسرائيل للتخلي عن قائمتها الرسمية التي تضم 35 سلعة تسمح بدخولها إلى قطاع غزة لصالح قائمة من السلع المحظورة.
واضافت «ديلي تليغراف» أن اسرائيل طُلب منها أيضاً تسهيل الوصول إلى غزة عن طريق معابرها البرية، والسماح للأمم المتحدة بنقل مواد البناء والمعدات اللازمة لاعادة بناء 60 ألف منزل دُمّرت أو تضررت خلال حرب غزة التي اندلعت في ديسمبر 2008، وابدت استعدادها لقبول معظم هذه الشروط.
ونسبت «ديلي تليغراف» إلى مسؤول اسرائيلي لم تكشف عن هويته القول «يمكن لاسرائيل أن تكون مرنة بشأن المواد التي ستسمح بإيصالها إلى السكان المدنيين في قطاع غزة، ومن بينها بعض مواد البناء مثل الاسمنت ولكن باشراف طرف ثالث». واشارت إلى أن جزءاً من الخطة البريطانية يقترح تخفيف الحصار البحري الاسرئيلي عن غزة وتشكيل قوة بحرية دولية لتفتيش السفن قبل السماح بمرورها إلى غزة.
(يو.بي.آي)