وصلت إلى ميناء أم قصر (جنوب العراق) أمس كاسحة ألغام فرنسية وسط استقبال رسمي شارك فيه ممثلون عن الحكومة العراقية والقادة العسكريون، في أول زيارة للأسطول الفرنسي للبلاد، بعد قطيعة دامت 20 عاما.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في محافظة البصرة علي المالكي إن العراق عمق استراتيجي استقرار السلام في المنطقة كما أن هناك مصالح مشتركة مع الفرنسيين، خاصة في تطوير وتسليح الجيش العراقي بأحدث المعدات العسكرية، خاصة أن للعراق عقودا سابقة مع دول أوروبية لتجهيز الجيش العراقي بمعدات بحرية عسكرية لحماية أمنه الإقليمي.

وكان سفير فرنسا في العراق بوريس بوالون أعلن أول أمس أن سفينة حربية فرنسية ستصل إلى موانئ البصرة في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة المتبادلة بين بغداد وباريس، وتعبر عن الدعم الفرنسي للعراق في شتى المجالات ومساعدته في بناء البلد. (د ب أ)