اعترف الجيش الإسرائيلي، أخيراً، أنه تلاعب بالسجلات الصوتية المتبادلة بينه وبين نشطاء السلام الذين كانوا على متن أسطول الحرية، وصورها على أنها كلمات معادية للسامية.

وقد بدأ المراقبون يتساءلون، الآن، إذا كان هذا الجيش قد استأجر مخرجا سينمائيا أميركيا، يمتلك مهارة فائقة، لتزوير الوثائق، والتجسس على الآخرين بصورة غير شرعية.

ومن العبارات المزعومة التي فبركها الجيش الإسرائيلي قول النشطاء: «ارجعوا إلى معسكرات اعتقالكم»، و «إننا نساعد العرب على الوقوف ضد الولايات المتحدة، لا تنسوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر».

ولتوضيح ما قام الجيش بفعله، فقد تم تحرير الصوت لقطع الفترات الصامتة عبر اللاسلكي، علاوة على التعليقات غير المفهومة، واستبدلت بعبارات مركبة من نفس الدرجة الصوتية، تتيح للناس الاستماع بسهولة للعبارات المتبادلة.

وكان هذا البث الصوتي قد نسب بالأصل إلى السفينة «مافي مرمرة»، حيث اتهم ناشطوها بأنهم مصدر هذه التعليقات، ولكن لوجود قناة صوتية مفتوحة لم يتم التعرف على أي من سفن أسطول الحرية التي ردت على سلاح البحرية الإسرائيلي.

ويبدو أن الجيش الإسرائيلي اضطر للاعتراف بالتلاعب بالأصوات المتبادلة عندما كشفت وسائل الإعلام التسجيل الحقيقي، الذي كان يبث على الهواء مباشرة، وعبر شبكة الإنترنت.

وقد كشفت إحدى الناشطات أن التسجيل المتبادل، الذي بثته إسرائيل، بعد فبركة بعض عباراته، كان قد تبودل معها في محاولة سابقة لكسر الحصار على غزة. وأوضحت أنه عندما اتصل الجيش الإسرائيلي مع الأسطول كان لا يزال على بعد 100 ميل..