تواصلت الجهود العربية والدولية لكسر الحصار الاسرائيلي على غزة، إذ وصل وفد من البرلمانيين المصريين إلى القطاع عبر معبر رفح الحدودي في زيارة تضامنية، ولكن إنما من دون مساعدات حالت السلطات المصرية دون إدخالها معهم، هي عبارة عن مواد بناء في وقت أرسل الأردن قافلة مساعدات ثالثة إلى غزة خلال أسبوع.

ووصل وفد البرلمانيين المصريين أمس إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي في زيارة تضامنية، إنما من دون مساعدات حالت السلطات المصرية دون إدخالها معهم، هي عبارة عن مواد بناء.

وقالت هيئة المعابر في غزة إن وفداً برلمانياً مصرياً من الإخوان المسلمين والمستقلين وأحزاب المعارضة مكونا من 12 نائباً وصل بعد ظهر امس على الجانب الفلسطيني من المعبر، بعدما كان مقرراً وصوله مساء أول أمس.

وأكد النائب عن جماعة الإخوان المسلمين والذي كان على متن سفن الحرية حازم فاروق إن السلطات المصرية سمحت لهم بالعبور إلى غزة دون المساعدات التي كانوا يحملونها.

قافلة أردنية

وفي سياق متصل بكسر الحصار وتخفيف معاناة الفلسطينيين، أرسل الأردن أمس قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية الى قطاع غزة الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مطبقا منذ العام 2007.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية، فإن «القافلة التي تتألف من 25 شاحنة محملة ب298 طنا من الطحين والأرز والسكر غادرت عبر جسر الملك حسين (50 كيلومتراً غرب عمان) في طريقها الى قطاع غزة».

ونقل البيان عن أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أحمد العميان قوله ان «هذه القافلة الثالثة التي نسيرها خلال هذا الأسبوع». وأضاف أن «الهيئة الخيرية الهاشمية تتواجد أينما يكون الجرح».

تحد إيراني

من جانب آخر، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن المساعدات الإنسانية المقدمة من شعوب العالم إلى أهالي غزة بجميع أشكالها ومن بينها «أسطول الحرية» ستلحق الهزيمة بإسرائيل.

وقال مهمانبرست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ان «الكيان الصهيوني (إسرائيل) في حال مواصلته الاعتداء على قوافل الحرية المحملة بمساعدات إنسانية، فإنه سيزيد بذلك من حالة الاستياء لدى الرأي العام العالمي تجاهه ما سيجعله يواجه هزيمة نكراء».

غزة، رام الله - «البيان» والوكالات